“وجه لا يبهت”
ڪتبت. أميرة محمد عبدالرحيم
وجهك الذي يضيء عالمي لا يزال وحده متفردًا في وضوحه، كأنّ كل الألوان تلاشت من حياتي وبقي هو نابضًا بالحياة. كل شيء من حولي بهُت، اختفت ملامحه، تلاشى بريقه، وكأن الوجود صار رماديًّا باهتًا لا يحرّك في قلبي ساكنًا. لكنّ وجهك، بملامحه التي أحفظها كما يحفظ القلب نبضه، ظلّ مشرقًا كنجمة لا تطفئها العتمة.
كم من المرات نظرتُ حولي فلم أجد في الأشياء معنى، ولا في الأيام طعمًا، ولا في الطرقات سوى صدى خطواتي. غير أنّ حضورك في خيالي كان وحده يكفي ليعيد إلى قلبي لونًا افتقده، ونورًا اشتاقت له روحي. إنّ وجهك لم يكن مجرد ملامح، بل وطنٌ صغير احتميتُ به، ومرفأ آمن وقفت عنده كي لا يبتلعني الغياب.
كل الأشياء تذبل حين يغيب عنها الإحساس الصادق، إلا أنت. فوجهك لا يزال حيًّا في قلبي، يذكّرني أنّ في الدنيا ما يستحق الانتظار، وما يزرع في الروح يقينًا أنّ بعض الوجوه خُلقت لتبقى، حتى وإن ابتعد أصحابها. كل شيء بهُت في






المزيد
الخوف من المرة الثانية بقلم الكاتبة دلال أحمد
ما يشبهك في قلبي بقلم الكاتب هانى الميهى
الجميعُ ثائر بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد