قلمها هو سلاحها الأقوى، تُستخدمه لِكشف الظلم، وإبراز الجمال، وتسليط الضوء على ما يُخفي في ظلال النسيان، فهي لا تُخاف من التحديات، ولا تُرهبها الآراء المُختلفة، فمُهمتها هي نشر الحقيقة، وإيقاظ الوعي، وإلهام الناس لِتغيير واقعهم، قُراء المجلة يُريدون التعرف عليك بشكلٍ أعمق، فهيا بنا نعبر داخل واقعك الجميل
عرفِ قُراء المجلة عنكِ بشكل أكثر تفصيلاً؟
ياسمينا عفيفي كاتبة صحفية تخرجت من كلية الآداب قسم اجتماع جامعة عين شمس، كان لي أربع أعمال منهم ثلاث حققوا نجاح ملحوظ “ربيع الثلاثين؛ حواديت حواء؛ من وحي الحياة”.
*متى وكيف اكتشفتِ ولعك بالكتابة تحديدًا؟
-من خلال مشاركتي في ورش عمل صناع الحياة للدكتور عمرو خالد كنت أصيغ أفكار المجموعة للمشروعات فقال لي جميع المشاركين أنني أملك إسلوب أدبي في صياغتي للموضوعات ومن هنا بدأ إدراك أنني أملك موهبة الكتابة إلى جانب شغفي أيضًا بمهنة الصحافة.
*متى وكيف جاءت إليكِ فكرة تأليف هذا الكتاب؟
-من بداية الحرب في غزة مع ملاحظة العيوب التي جعلتنا على هذا الوضع الموجع والقاسي والأحاسيس التي مرت بنا على مدار العام.
*من الداعم الأول لكِ منذ بدايتكِ؟
-والدتي هي أول داعم بالطبع بعد توفيق ربنا سبحانه وتعالى، وشقيقتي الكبرى “دعاء” التي تؤمن بموهبتي كثيرًا وتدفعني للأمام…أمهاتي الروحانيات “ماما مها سمير” و”ماما جيجي فؤاد”.. صديقاتي الغاليات جدا كنت أود ذكر أسمائهن ولكن أخشى أن يسقط أحد الأسماء سهوًا مني.
*لماذا جاء الكتاب يحمل هذا الإسم، ولماذا وقع اختيارك على هذا المجال تحديدًا؟
-الكتاب مختلف عن الكتب السابقة وموضوعه كان حتمي بالنسبة لي. وعن عنوانه فهو مطابق تماما لمجموعة المقالات التي وردت به.
*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتبة؟
-تعرف القراء بي وتساعدني في نشر كتاباتي وأفكاري.
*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لكِ؟
-هناك بعض السلبيات التي أراها تتناقض كثيرًا مع وسط أدبي وثقافي لكنني لا أريد الحديث عنها باستفاضة الآن ربما فيما بعد اتحدث عنها أو أذكرها. أما الإيجابيات فهناك الكثير من الكاتبات متعاونين مع بعضهم البعض.

*كيف جاء تعاقدكِ مع دار “نبض القمة”؟
-ظهر لي منشور ممول وعندما تحدثت مع الإدارة وجدت التعاون والأخلاق حتى من خلال بنود العقد وشعرت بالراحة خاصة أن الإدارة لم تضع لي أية تعقيدات.
*إلام تطمحين في الفترة المقبلة؟
-باختصار شديد أطمح إلى أن تخدم كتاباتي وتساهم في تحسن الأوضاع القاسية التي نعيشها من حروب واعتداءات.
*إذا أُتيحت لكِ الفرصة بتوجية رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
-إلى الكتاب العظام الذين ساهموا بشكل أو بآخر في تشكيل أفكاري دكتور عبدالوهاب مطاوع، دكتور عبدالوهاب المسيري، دكتور مصطفى محمود، الإمام محمد الغزالي. ورسالتي “ليتني أصنع ولو ذرة مما صنعتموه لنا كأجيال”
*وجهي رسالة للكُتاب المبتدئين؟
-تحدثوا عن كل ما يشغلكم وما يحزنكم تحدثوا عن كل ما يهمكم ولكن لا تلجأوا للسفه والسوقية ونشر التفاهة لمجرد تحقيق الانتشار فالأجساد تفنى ويبقى أثرها ويمتد لأجيال وأجيال والكلمة أعظم أثر يتركه الإنسان.
*أخيرًا ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
-متفائلة جدًا جدًا وكلي أمل أن يكون التعاون مثمر وأوجه لها كل الشكر والتقدير بالطبع.






المزيد
يقدّم الكاتب عبدالرحمن الجهيني تجربة أدبية تسعى إلى تجاوز المألوف والاقتراب من المناطق الأكثر عمقًا وتعقيدًا في التجربة الإنسانية. في هذا الحوار الخاص مع مجلة إيفرست الأدبية، نقترب من عالمه الإبداعي، ونتعرف إلى فلسفته في الكتابة ورؤيته للأدب والإنسان.
كاتبة شابة تحمل طموحًا واسعًا، ولم تكتفِ بالكتابة في إطار واحد، بل اختارت التنوع سبيلًا للتعبير عن أفكارها ومشاعرها، فتنقلت بين موضوعات مختلفة، باحثة عن أثر يصل إلى القارئ ويترك بداخله صدىً خاصًا.
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»