الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
وماذا بعد انتظاري لكل هذه السنوات، وماذا بعد التعب الذهني والإرهاق الذي كاد يقتلني يومًا ما، ماذا بعد عن دموعي الذي جفت من كثرة الآلام والخسارة، التي كسرتني وحطمت كل أحلامي الحالية والمستقبلية، أنني أشعر بالضيق الشديد بهذه الفترة الضيق بقلبي؛ بسبب الآلام والآمال التي علقت قلبي بها، ولم تتحقق حتى الآن وضيق عقلي؛ بسبب كثرة الذكريات المؤلمة التي تسيطر على عقلي، وتجعلني أشعر بالإختناق طوال الوقت، وشعورى بأن أي شيء سوف أفعلهُ سوف يذهب سدىَ، ولن يتحقق ما أتمنى أبدًا.
لقد حاولت الصمود كثيرًا ولكنني فقدتُ الأمل من كثرة التحطم والألم.
لقد عملت بجِد طوال سنوات لتحقيق أي نجاح بحياتي، وانتظرت كثيرًا وحاولتُ إستغلال كل الفرص المتاحة والغير متاحة؛ لتحقيق أحلامي حتى لو كان مُهمش وغير مكتمل، ولكن للأسف لقد تملك مني التعب والضغط، وشعوري بالفشل لتحقيق النجاح بكل الطرق؛ ولكنني فشلت ولم يعد لدي أي طاقة للإستمرار أو لتحمل أكثر من ذلك، وفقط أصبح السؤال الوحيد الذي يسيطر على عقلي بهذه الفترة؛ هو ماذا بعد؟
ماذا بعد كل هذه المحاولات؟
ماذا بعد أن خسرت الكثير من أجل تحقيق حلمي ولكن لا يوجد أي شيء حدث، أعلم أن لابد من الخسارة والفشل بأي بداية، ولكن ماذا بعد ذلك هل سيأتي نجاح أم سوف تستمر الخسارة والفشل ملاحقان طريقي، الذي أحارب فيه بكل عزمي للوصول لبر الأمان؟
أريد إشارة واحدة تجعلني أرى أنني أسيرُ بالطريق الصواب، وأنني لست فاشلة وأركض وراء سراب.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر