الصحفية نور ناز
-هل لنا بتعريف عنك ؟؟
هوارية بن علي من وهران الجَزائِر بلد الثوار
أستاذة: لغة عربية و علوم قرآنية بالمتوسط، حاصلة على شهادة ليسانس:لغة وأدب عربي، وشهادة الماستر : لسانيات وظيفة الأولى على دفعتها .
-كيف اكتشفت موهبتك؟ وكيف قمت بتطويرها؟
كانت مع أساتذتي بالمتوسط ثم الثانوي حيث تلقيت الدعم الكبير من أساتذة اللغة العربية والفلسفة، فبدأت بخربشات كنت أكتبها على هوامش كل درس، ثم أصبحت أكتب خربشاتي وخواطري عبر صفحة فايسبوكية وها أنا اليوم أحاول أن أبدع في هذا المجال .
-كيف تتاكد أن عملك دقيق؟
عن نفسي أراعي الأسلوب أولا، ثم بعد ذلك أتأكد من الجانب التركيبي للكلمات داخل الفقرات، وبعدها أتابع بحذر علامات الترقيم والتشكيل . خصوصا إذا كان النص شعري.
-برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد؟
إذا كان النقد بناء أرى فيه خير كثير يُضيف لي بحيث يسمح لي بالتحسن فيما ينقصني والتطور فيه، أم إذا كان النقد لمجرد النقد فأعتبره حبر على ورق لا يسمن ويغني من جوع.
-من هو الكاتب الذي أثر في نفسك؟ وماهي انجازاتك؟
أكثر قرآتي كانت ولازلت للدكتور: علي الطنطاوي رحمه الله الذي يتميز بالقلم ينطبق عليه مقولة: السهل الممتنع.
-هل واجهت صعوبات؟
نعم أكيد ف في بداية كل رحلة هناك عوائق؛ ولكن الحمد تعلمنا منها وها نحن اليوم نتجاوز ذلك لصنع من قادم الأيّام حلما؛ بل أحلاما أجمل بإذن اللّٰهّٰ.

-ماهي طموحاتك في المستقبل؟
الكثير وسنحققها بفضل الرحمن بعضها تحقق والأخرى في طريق ذلك
-قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة!!
كن أنت مهما كلفك ذلك، و لا تحاول أبدا صعود السلم مرة واحدة؛ بل تدرج حتى تتمتع بالرحلة، فليس المهم أن تصل بل المهم هو أن تستمتع.
-مارأيك بالحوار معنا؟ ومارأيك بمجلتنا؟؟
حوار جميل وممتع بوركت جهودكم وجعلكم الله مفتاح لنشر الخير، وقلما لزرع بذور الحب للغير. دمتم متألقين دوما.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.