لم يكن التجاوزُ خدعةً، وأن كل الطمأنينة التي سرِقت من صدورنا ستعود مرةً أخرى لتسكنه، وتحلّق في سماء أرواحنا.. وأن كل الخوف الذي حلّ مكانها سيغادر كرياحٍ هبّت في غير موسمها وذهبت في آوان ذهابها لتفسح لها مكانها، فتتبدّل المشاعر وتتقلّص الذكرى وتثمر مشاعرَ أخرى أكثر نضجًا وأكثر استيعابًا وأكثر تقبّلًا للأمور وأكثر توقّعًا للأحداث والأشياء..
ستعود مياه حياتك لمجاريها، وبيدك أنت أجعلها صالحةً للشرب..
سنتجاوز من عاقبوا أرواحنا، وسنتجاوز ذلك الخذلان، أعلم أنَّنا لن ننساه، ولكنه في المستقبل القريب سيصبح أقل ألمًا شيئًا شيئًا حتى يختفي ذلك الألم دون أي مواساة..
سنظل أحياءً، وعلينا ترميم أي شروخٍ أصابتنا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى