كتبت: زينب إبراهيم
ها أنا استغنى عن ذاتي مِن أجلك، فأنت لم تَعد تكترث ليّ أو لِروحي المنهكة؛ بينما إنني أنتظرُ طويلاً إطمئنانك علي، فأنت تعلم عني كُل شيءٍ وعن وهني من الحياةِ ونوائبها أين أنت مِن كل ذلك؟ أين صَوتك الحنون الذي يحَنَوّ علي في ظِل غياب الأمانَ من القسوةِ التي حولي؟ كنت دائمًا تهتمُ بالسؤال عني وعن ما يحدثُ في يومي، فأنا لم أحبُ أحدًا غيرك ولَن أفعل أتعلمُ لماذا؟ لأني وجدتُ نفسي الضائعةُ معك وبسمتي المسلوبة أيضًا لا أُبالي إن لم تحدثني بكلماتٍ تحوى على الثقةِ وبث القوةَ بي أو تُطمئنني أنك معي، فما دامَ أنت بخيرٍ هذا يكفى لا تتركْ يد طِفلتك يا عزيزي؛ لأنها بِدونك تائهة في غابةِ الحياة المُوحشة، فاللّٰه مصدر أمني ثم أنتَ هلكت وأنا أحاول مرارًا وتكرارًا الصمود بِدونك .






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني