مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

هلا أحمد نبيل هي واحدة من أصغر المواهب التي بدأت تشق طريقها نحو المستقبل بثقة وإصرار.

إعداد/ ميادة إبراهيم نانو  

هلا أحمد نبيل فتاة فى مقتبل عمرها كزهرة جميلة متفوقة دراسيًاحصدت على ميداليات ذهبية لتفوقها العلمي وتستعد للمشاركة في بطولة الجمهورية.

لكن المدهش أن هذا التفوق لا يقتصر على الدراسة فقط، بل يمتد إلى موهبة جديدة تطرق باب الأدب لأول مرةحيث بدأت هلا تكتب أول عمل لها لتعلن انطلاقة حلمها الكبير.

 

في هذا الحوار نحاور الكاتبة الصغيرة التي تمتلك عقلًا أكبر من عمرهاوقلبًا مملوءًا بالإصرار والحلم

1ـمن هي هلا أحمد نبيل كما تراها هي نفسها، بعيدًا عن الكتب والدراسة؟

أنا فتاة طموحة، أحبّ الحياة بكل تفاصيلها، وأسعى دائمًا لاكتشاف نفسي من جديد. أؤمن أن لكل إنسان رسالة، ورسالتي أن أعبّر بالكلمة عن كل ما أشعر به، وأن أترك أثرًا جميلًا في قلوب الناس.

 

2-كيف بدأت فكرة الكتابة عندكِ؟ وما الذي جعلكِ تفكرين في كتابة أول عمل أدبي لكِ؟

بدات حينما كنت افكر واحلم انني عندما اكبر سوف اكتب اول عمل لي وأن انا سوف اصير كاتبه مشهوره بجوار حلمي ولكنني عندما فكرت وجدت انني يمكنني البدء من الان،يمكنني ان اصير كاتبه ف الكتابه لا تشترط ان تكون كبيرا او صغيرا مثل الدكتوراه او الشغل لذالك بدات في كتابه العمل وكانت من احلي لحظات حياتي.

3- ما اسم العمل الذي تكتبينه الآن؟ وعن ماذا يتحدث؟

انهيتُ رواية بعنوان “أرشيف الكوابيس”، وهي عمل يجمع بين الخيال والرعب النفسي، يتحدث عن الصراعات الخفية داخل النفس البشرية، وكيف يمكن للخوف أن يتحوّل إلى مرآة تكشف حقيقتنا.

 

كيف شعرتِ وأنتِ تكتبين أول صفحة من عملكِ؟

شعرت بالسعاده والحماس

 

5- من أكثر شخص شجّعكِ على خوض تجربة الكتابة لأول مرة؟

 

عائلتي كلها كانت الداعم الأكبر، لكن أمي كانت أول من صدقني كانت تقول لي دائمًا إن الحلم يستطيع أن يبقي حقيقه وهذا ما جعلني أبدأ دون خوف،وابي كان دايما يؤمن بي وب ذكائي وانني ناجحه لذالك اردت ان ابدا دون تردد.

 

6-هل حصلتِ على دعم من أسرتك؟ وكيف ساعدكِ هذا الدعم في تنمية موهبتك؟

 

نعم، دعمهم كان سببًا أساسيًا في ثقتي بنفسي. وفّروا لي الوقت والمساحة لأكتب، واستمعوا لأفكاري باهتمام، وهذا جعلني أؤمن أن ما أفعله يستحق الاستمرار.

 

7- بما إنكِ متفوقة في دراستك، كيف توازنين بين المذاكرة وحب الكتابة؟

أحبّ التنظيم، لذلك أخصّص وقتًا لكل شيء. الدراسة لها وقتها، والكتابة هي مكافأتي بعد المجهود. أعتبرها وسيلة للراحة والتعبير لا عبئًا إضافيًا،وايضاً كنت اكتب نصف الوقت ف الاجازه لذالك لم اشعر بعبئها اطلاقاً

 

8-ما أكثر مادة دراسية تحبينها؟ وهل تؤثر دراستك على أسلوبك في الكتابة؟

أحب مادة الرياضيات، لأنها تُنمّي عقلي وتعلّمني التفكير المنطقي وحلّ المشكلات بطريقة هادئة ومنظّمة. أشعر أن دراستها تساعدني في الكتابة أيضًا، فهي تجعلني أرتّب أفكاري وأربط الأحداث بدقّة كما أربط بين الأرقام والمعادلات،وايضاً عندما ادرس ماده الرياضيات كنت اشعر براحه لانها سهله ومبسطه كثيراً يمكن عند الاغلب لا لكنني كنت افضلها دائما.

 

عندما تفكرين في المستقبل، هل ترين نفسكِ كاتبة، أم عالمة، أم شيء آخر؟ ولماذا؟

أرى نفسي عالمه او المجال الذي احبه مثل عالمه ،وكاتبه بحيث الكتابه تبقي جزءً من روتيني اليومي،أؤمن أن الطموح لا يجب أن يتوقف عند حدٍّ واحد

 

10-ما نوع القصص أو المواضيع التي تحبين الكتابة عنها؟ ولماذا تشعرين أنها تعبّر عنكِ؟

أحبّ الكتابة عن النفس البشرية، وعن المشاعر التي يخفيها الناس خلف ابتساماتهم. هذه المواضيع تعبّر عني لأنها تقترب من أعماق الإنسان،واحب اكتشاف من ما يخافون منه الناس ولماذا وكتابه قصص رعب وفنتازيا.

 

11-من الكُتّاب أو الشخصيات الملهمة التي تحبين القراءة لهم أو تتمنين أن تكوني مثلهم؟

أحب قراءة أعمال اسامه المسلم/دعاء الجدعاني/مريم الحيسي/مصطفي لطفي المنفلوطي ، لأن كتاباتهم تمزج بين الفكر والخيال بأسلوب بسيط وعميق. وأتمنى أن أكون مثل نجيب محفوظ في قدرته على تصوير الحياة بصدق.

 

 

12-ما إحساسكِ عندما تحققين نجاحًا دراسيًا وتحصلين على الميداليات؟ وهل تتوقعين نفس الشعور عندما يرى الناس كتابك الأول؟

النجاح الدراسي يمنحني فرحة وفخرًا كبيرين، لكنني أظن أن رؤية كتابي بين أيدي القراء ستكون فرحة مختلفة، لأنها تعني أن حلمي أصبح حقيقيًا.

 

 

13-هل تحلمين أن يرى العالم قصصك في كتاب مطبوع أو فيلم يومًا ما؟ وكيف تتخيلين تلك اللحظة؟

نعم، أحلم بذلك كثيرًا. أتخيل تلك اللحظة وأنا أرى اسمي على الغلاف أو على شاشة السينما، وأبتسم لأنني أدرك أن كل تعبٍ لم يذهب هدرا

 

 

14-لو طلبنا منكِ توجيه رسالة للأطفال في سنكِ، ماذا تقولين لهم عن الحلم والإصرار؟

أقول لهم: لا تخافوا من أحلامكم، فكل حلم صغير هو بذرة يمكن أن تنبت شجرة عظيمة. فقط آمنوا بأنفسكم، وواصلوا الطريق مهما كان صعبًا.

 

15- ما الذي تتمنين أن يتعلمه القرّاء من أول عمل تكتبينه؟

أتمنى أن يفهم القراء أن الخوف ليس دائمًا ضعفًا، بل يمكن أن يكون بداية الشجاعة، وأنّ الإنسان أقوى مما يظن.

 

 

16-كلمة منكِ إلى مجلة إيڤرست وقرّائها، وإلى كل من يؤمن بموهبتك الصغيرة.

أشكر مجلة إيڤرست على هذا الحوار الجميل الذي منحني فرصة لأشارك جزءًا من حلمي، وأشكر كل من آمن بقدرتي على النجاح. أعدكم أن أواصل الكتابة بكل حبّ وإصرار، وأن أقدّم دائمًا ما يستحق أن يُقرأ.