كتبت: يوستينا مجدي عياد.
انهزمتُ وسط الطريق، وقعتُ أسيرًا لخوفي.
اجلسُ سجينًا بين افكاري.
إلى متي ساظل هكذا؟
هل سانتظر كثيرًا؟
زال بريق عيني التي جاهدتُ كثيرًا للحفاظ عليه.
داخلي قساوةً لا أريدها، شعورًا يقاتلني.
ياله من قلب ملعون
قلب جارف ليس به مشاعر
قتلته الأيام اعطته صادمه عارمة وصلت به للقساوة
أين الشعور؟
إلى أين ذهب؟
الدموع ارعبتها الايام.
شعور يذهلني ما الذي اتواجد به؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى