كتب: البراء وائل.
في أول الطريق، وفي شوق البدايات، كان التفكيرُ بكَ مُفتاحُ لإشراقة جميلة، ونافذة على منظرٍ خلاب، تتسارع إليه العيون. اليوم أصبح لك حقيقةُ أُخرى سجلها التاريخ، ودونتها أيامي بأحرفُ مِن دموع، جِئت أنت بخاتمٍ مِن ذهب، وقُلت أقوالاً مِن ذهب، وضحكاتُ مِن ذهب، لكن كان وراء ذَلك الخاتم سلاسل؛ لتسجنني في عالمك القاسي. التى لطالما شهِدت لكَ بالرفق، الأن فقط تصنع الندم صُنعًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى