كتب: البراء وائل.
في أول الطريق، وفي شوق البدايات، كان التفكيرُ بكَ مُفتاحُ لإشراقة جميلة، ونافذة على منظرٍ خلاب، تتسارع إليه العيون. اليوم أصبح لك حقيقةُ أُخرى سجلها التاريخ، ودونتها أيامي بأحرفُ مِن دموع، جِئت أنت بخاتمٍ مِن ذهب، وقُلت أقوالاً مِن ذهب، وضحكاتُ مِن ذهب، لكن كان وراء ذَلك الخاتم سلاسل؛ لتسجنني في عالمك القاسي. التى لطالما شهِدت لكَ بالرفق، الأن فقط تصنع الندم صُنعًا.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري