كتبت: إسراء عبد السلام.
عندما أُؤسس بيتى مُستقبلًا بإذن الله سأحرص كل الحرص أن تكون عمدانه من التقوى ولبِناتِه من اللطف وطلائه من السكينة، سأحرص أن يعم القرآن شتى أرجائه تارةً بالتلاوة وتارةً بالتفسيرِ وتارةً بالتدبرِ فى آي التنزيل، سأحرصُ أن أجعله بيتًا ممتلئًا بالحب واللين فلا سبيلٌ فيه للقسوةِ أو العنف، فقط اللين والرفق والحب والوفاق،
فقط كل ما يدعُو للسكينة والطمأنينة، ففيه أبطالٌ سوفَ يُنشّئون وفيه قادة سوفَ يكونونَ لبِناتٍ للمجتمع، فهاهنا أسرة على نهجِ الرسولِ منهجها وعلى سمتِ الطيبين محياها.
عندما أؤسس بيتى مُستقبلًا سأحرصُ أن يكونَ ممتلئًا بالخيرِ والبركة فقط لصفاء ونقاء قلب ساكنيه، فلا ينبغي أن يأتي إليه ضيفٌ ويخرج خالي الوفاض من الخير والبركة وحسن الكرمِ وطيبِ الصُحبة، فينبغي أن يكون دائمًا موطنًا للخيرِ يغدق على كل من دخله بالخيرِ والبركة والحب والرحمة،
ينبغي أن يكون بيتًا صالحًا طيبًا إذا رآهُ الرسول ﷺ تبسّم.
أجتهدُ فى إعداد بيتي منذُ الآن،
وأول خُطوةٍ أن أجتهد فى إختيار صاحب البيت.
فينبغى أن يكون لطيفًا يُنشّئ أفرادًا رقيقة، ينبغي أن يكونَ طيبًا نصوحًا إذا ذُكّر ذكرَ وإذا استنصحَ نصحَ، فلا سبيل لصلاح الرعية قدر حكمة وحسن توجيه الراعى،
ينبغي أن يكونَ بيتًا ممتلئًا بالكُتب والزرع والحياة،
ينبغي أن يكون بيتًا طيبًا.. فقط طيبًا ممتلئًا بالرحمةِ والحب.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى