بقلم/ دعاء محمد
وبعد انتهاء وقت يوم طويل، وقد أهلكها التعب دخلت غرفتها وأطفأت الأنوار.
فتحت نافذة الغرفة ونظرت نحو السماء، ثم أخذت تتذكر ما مرت به.
طفولتها وما مضى من وقت، أشخاص عرفتهم وذكريات، أماكن وأحداث، ها هي بالثلاثين من عمرها وكل شيء لم يكن حقيقيا
لم يكن صادقا حتى ما ظنته كذلك، سالت دموعها، ثم اسلمت رأسها لوساتدتها وغفت حتى أنها لم تشعر.
وحينما سقطت اشعة الشمس على وجهها استيقظت، وتؤضت وأخذت تدعو الله،ثم جلسة وامسكت دفترها وكتبت
أيها الزمان مهلا هل لا توقفت؟
ومتى تقدم الزمن؟
https://everestmagazines.com/archives/53255
وبعد مواجهة بينها وبين ما يدور بعقلها، وكل ما تشعر به، توقفت لتهدأ تلك العاصفة، ثم شرعت في الكتابة مبتسمةً إليَّ أكتب، إلي روحي العالقة، في زحام الماضي وألم الحاضر أكتب إليك لتعلمي، تلك اللحظات التي أقاوم فيها الألم وأهدم الوجع، استعيد بها قوتي، لا خوف يرهبني ولا جزع، تلك هي اللحظات التي تعيد بناء روحي، الشعور بالأمل يبعث بداخلي كل ما أنطفئ فأنثر الورد من حولي، وأزرع الحب، أطير بجناحين كعصفور يهوى الفضاء، هذه أنا بداخلى يولد كل أمل، رغم ضعفي وانكساري إلا أن هذه اللحظات تجعلني أرسم الأمل وألوان الأحلام، وأن أطير.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا