كتبت: سعادة الخطيب
ها أنا من جديدٍ عُدت إلى نفس المكان الذي حُطمت فيهِ ضلوعي، ومُزقت فيهِ أطرافي، رجعتُ للمكان الذي حطم قلبي، ورجفت فيهِ روحي، وها أنا، هل عدتُ للانتقام، أم عدتُ لأنني اشتقتُ له؟ هل أنا هنا حقًّا للعودة له من جديد؟ هل أنا هنا لأُرمم نفسي وبقايا جسدي التالفة؟وكيف يمكن للإنسان أن يُشفى في نفس المكان الذي جُرحَ فيه؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى