ڪتبت. أميره محمد عبدالرحيم
في حياة كل إنسان لحظات فارقة، تُحدّد مساره وترسم مستقبله. قد تكون هذه اللحظات مليئة بالتحديات، لكنها تحمل في طياتها فرصة للنمو والتطور. وحدها الإرادة القوية هي التي تصنع الفرق، فهي النور الذي يُبدّد ظلام اليأس، والقوة التي تدفع الإنسان للوقوف من جديد بعد كل سقوط. الإرادة ليست مجرد كلمة، بل هي طاقة داخلية تحرك الإنسان نحو أهدافه. إنها التي تجعل الفلاح يحرث أرضه رغم قسوة الطقس، والعالم يواصل بحثه رغم الإخفاقات، والفنان يُبدع رغم الانتقادات. كل إنجاز عظيم بدأ بفكرة صغيرة، نماها الإصرار وسقاها الصبر حتى أصبحت واقعًا. ولكن، لا تأتي الإرادة من فراغ، بل تحتاج إلى إيمان عميق بالنفس، ورؤية واضحة للمستقبل. حين يضع الإنسان هدفًا نصب عينيه، يصبح الطريق إليه أكثر وضوحًا، مهما كان مليئًا بالصعوبات. الأهم هو ألا يتوقف عند أول عثرة، بل يتعلم منها ويكمل المسير. الحياة لا تُعطي النجاح لمن ينتظر، بل لمن يسعى ويجتهد. كل فشل هو درس، وكل تحدٍّ هو خطوة نحو القوة. فليكن لكل منا نورٌ في داخله، إرادة لا تنطفئ، وقلب يؤمن بأن المستحيل مجرد فكرة، وأن الطموح قادر على تحطيم أي قيد. حين تؤمن بإرادتك، ستجد أن الحياة تفتح لك أبوابًا لم تكن تراها، وأن كل جهد تبذله اليوم، هو حجر يُضاف إلى صرح نجاحك في الغد.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني