مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

تكريم المؤلَّف اليمني عبدالعزيز عبدالحكيم العبسي

Img 20250131 Wa0130

 

_للكاتب عبدالعزيز عبدالحكيم العبسي 

بين مؤلفاتي الثلاثة: كتاب “فتى الفكر”، وكتاب “كاريزما الروقان”، وكتاب “لا قانون أمام حريتي”. حروف من ماء الذهب بنظري، دهاليز أفكاري، رؤيتي الخاصة، ومواقف كتبتها بنفسي…

 

فخلاصة السنين:

أفكار تكاد أن تخنقنا، وأفكار مليئة بالفرح، وأفكار مليئة بالحزن، وأفكار مليئة بالعراقيل والصعوبات والتعثرات، لكن بين كل هذه الأفكار هناك فكرة وشغف وتجدد وتغيير…

 

أغلط وتعلم، وأغلط وتعلم، وأغلط وتعلم، لأنها فطرة البشرية، وإلا لخلقنا الله ملائكة ولن نغلط أبداً…

 

لا عجز، ولا حاجز،

ولا تبرير ولا شماعة معاذير،

الإرادة، والإرادة قوية كمان…

 

بعد عدة تجارب مرت في حياتي، أكثر سؤال يتجول في رأسي:

 

ماذا يريد الناس من قصصي الفاشلة، بظروفي الصعبة، بأمنياتي المعلقة، بألم قدمي المكسورة، بضيق تنفسي، وآثر الحروق؟

 

إن لم أصنع أشياء إيجابية يمكن أن تفيد أحدهم أو تنقذ آخر أو تواسي وحدة وتجبر خاطر، وتعين محتاج، وتيسر أمر معسر…

 

بعد هذه التجارب العديدة، آمنت أنني لا أستطيع تغيير وضع وطني، ولا قمع النفوس الخبيثة، ولا توحيد الأحزاب المتقاتلة، ولا إيقاف الجرائم من قتل ونهب وهدم…

 

لكنني آمنت أن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم، حتى يتفقهوا في الدين ويتفكروا ويزدادوا علماً، ويهذبوا أنفسهم إتمام تهذيب، ويتصالحوا ويتعايشوا مختلفين أو مجتمعين في الأرض…

لذا قررت الاعتناء بنفسي وبنائها وخلق المواقف الحسنة وترك السيء منها. أعلم أنني لستُ بملاكٍ، لكن هذا ليس سبباً في قلة العطاء بأنواعه. أكتفيت بوضع روحي بين الطمأنينة والإيمان، لأصل، ويبدو أنني على ما يرام…

 

فلذة النجاح!

تكمن في الكثير من الفشل. اللحظات التي بقيت فيها صامداً رغم تزعزع القوة في صدرك وتهشّم رغبتك وانهيارك، هي التي ستسجلك في سجل العظماء يوماً ما. ربما ليس اليوم، وربما قد تتكرر تلك اللحظات أياماً وأسابيع وشهوراً وحتى سنوات، ليست مرة واحدة فقط… لكنك في النهاية فائز لا محالة!

 

لكل محاول صامد مستمر… نصيب كبير من النجاح. ثق بذلك واطمئن. واستمر!