مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

نورهان وليد تحاور إيفرست

 

حوار: محمود أمجد

 

دعم إيفرست الدائم للمواهب يتواصل وموهبتنا اليوم بديتها كانت صدفه في عالم الكتابة هي طالبة جامعية في التاسعة عشر من عمرها موهبتنا هي نورهان وليد فهيا نتعرف عليها.

 

البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟

 

في مجال الكتابة كانت بالنسبة لي صدفة أكتب ما أشعر به ويدور بداخل رأسي كنت أكتب عندما كنت أشعر أنني على حافة الإنهيار فأجد الكلمات تتناثر حولي ف اقوم بتجميعها خطواتي شاركت في كتب خواطر مجمعة منها سدف الروحاء ورحيل.

 

من هو أكبر داعم لكِ والى من تقرائين وبمن تأثرتي؟

 

أكبر الداعمين لي هم عائلتي وأصدقائي المقربين، عمرو الحميد، حنان لاشين وأحمد خالد توفيق وهو أكثر كاتب تأثرني خواطره وكتاباته، أحب طريقة سرده المشوقه للاحداث.

 

لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامكِ وطموحاتكِ الفترة القادمة وما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟

 

هذه الفترة لدي بعض الأفكار حول كتاب محير قليلًا بة أفكار غير مألوفة لا أعلم ما ولذلك اسميته حيرة كاتبة، وبدأت بالكتابه به وجربت تصميمات للغلاف الخاص بة لكن وأيضًا يوجد رواية أخرى قيد التنفيذ اسميتها ما وراء السراب ولكن لم اتفق مع دار نشر حتي الآن، الصعاب كثيرة ولكن يمكن أن نتغلب عليها بالصبر والايمان والعمل على الهدف.

 

أما في مجال الرسم فأنني كنت طوال حياتي انفر منه حتي إذا جئت في يوم منذ 3 سنوات تقريبًا مر في بالي أن أجرب شئ جديد فاتيت بورقة وأقلام ورسمت شخصيه كرتونية أحبها كثيرًا، فشجعني و كل من حولي على الاستمرار بها ومنهم من كان يحبطني فكنت دومًا أحاول أن أتحدث نفسي حتي وصلت إلي مستوي أعلى من بدايتي، وسأظل أطور من نفسي أكثر إلي أن أصل لمستوي أعلى وأصبح مدربة وأستطيع أن أفيد كل الذين يحبون تعلم الرسم حقيقي الرسم أصبح بالنسبة لي طبيب روحانيًا من هذا العالم الصاخب أجد به السلام والهدوء والراحة النفسية يجدد الطاقه داخلك حقًا.

 

كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتكِ بالحياة.

 

الكلمة التى أوجهها للمواهب الأخرى استمروا ولا تسمحوا بأن أحدهم يقلل من موهبتك الرائعة، أنت رائع ويمكنك بالاستمرار والمحاولة وحينا ستصل إلي ما تتمني المحاولة والصبر أهم مفاتيح الحياة.

 

وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟

 

كان حوار ممتعًا حقًا، وأتمنى أن لا يكون هذا آخر حوار لي مع المجلة الرائعة الداعمة للمواهب التي تريد أن تخرج للنور، وأتمنى أن يكون لي حوار أخر مع المجلة بعد إصدار الرواية الخاصة بي وشكرا لحضرتك جدًا.

 

وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء قريب مع موهبة جديدة.