كتبت: زينب إبراهيم
في ظل الأحداث التي تقع في غزة الآن ومنذ آلاف السنين، فمنذ أن وطأت قدم العدو الصهيوني إليها لم نر سوى الدماء تسيل على أيدي أولئك القتلة.
لم نسأل يومًا أنفسنا ما سر قوتهم التي وإن قضينا عليها سيكونون أهون من بيت العنكبوت؟
إن الطيارات والقذائف الجوية هي القوى لدى العدو الذي وإن سلبنها منه؛ سيكون أضعف من بيت العنكبوت، فإن هذا هو ما يستخدمه الإسرائيليين الذين يقولون نحن الاقوى.
لا أهجم على أحد وأنا ماقتة عليه أو على أحدًا غيره؛ لأن من وظيفتك حماية شعبك ومن يحتاج لحماية.
في ظل أن الرؤساء جلهم وليس أحد منهم يهاب أن يحدث لبلده مثلما يحدث إلى أهلنا في غزة.
ألا يحق لنا أن نطالب بالدفاع عن إخواننا في غزة، وسوريا، وفلسطين، لبنان، العراق؟ ولكن من يقول أننا ندافع عن الارهابين، بل هو العدو الإسرائيلي هو الإرهابي الذي استهدف المستشفيات والأبنية بالفسفور والطيران.
هل هذا تعامل دولة تدافع عن نفسها؟ إن لم تكونوا مع الحق لا تدافعوا عن الباطل بحجج فارغة.
والضربات المكثفة من الصهاينة على عائلتنا وأطفالنا لم تكن إرهاب.
يقولون إن الحرب ستتوقف، لكن هل سيدفع كل من كان له يد في قتل الشهداء الأبرار والأطفال الأبرياء؟ أم أننا سنعتبرها عيار طائش من دولة كانت تحاول الدفاع عن أنفسهم؟
قبل أن تتوقف الحرب يتوجب على من أسال الدماء وهدم البيوت والمستشفيات الحساب وأشد العقاب؛ لأن دماء الشجعان من الشهداء والصغار لن تذهب سدى.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
وإن نظرنا لحال أولئك الرهائن من شتى الجنسيات وليست الإسرائيلية فقط نرى مدى المقاومات التي تبذل في سبيل إسترجاعهم.
بل إن الحرب ستتوقف في سبيل عودة أولئك الظالمين الأوغاد الذين يستحقوا الذبح في ميدان عام والعالم جله يشهد قتلهم.
ردًا على استشهاد أبطالنا الشجعان وأطفالنا الصغار الذين كانوا سببًا ودفعوا ثمن تلك الحروب التي تقام منذ الأزل.
قالوا سنحارب حماس وحزب الله، ولكن هل الأطفال والنساء منهم؟ ألن تحددوا من ستحاربهن لما المستشفيات التي تحمل الجرحى تقذف؟ والوقود والمياه ينفذ؟
كل كذبة من العدو تحمل معها آلاف الخسائر، ونحن لا نصمت إن المقاومين البواسل يظلون يوقعون خسائر فادحة من الدبابات والجنود الإسرائيليين ولن تكون النهاية.






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة