كتبت: هند حسن.
يا عزيزي، أتعلمُ ماذا تفعل نظرة منك ليّ؟ تسعدني وتأخذني إلى عالم آخر لا أحد فيهِ سواي أنا وأنت فقطّ؛ لأنه أنت عالمي يا حبيبي، فكيف ليّ أن أحيا يومٍا بدونك؟ هذا محال كأن روحي تخرج من جسدي ويتوقفُ نبض قلبي، فإن جلستُ هكذا عمري بأكمله لنّ آمل مطلقًا أنت حبيبي، زوجي، رفيقي، نبض القلب، أخي، والدي أشعرُ كأني في الجنة برفقتكَ أجمل لحظاتِ تلك التي أكون بها معك وأتامل هيئتكَ الجميلة يا ذا الوجه الجذاب؛ لأن كل شيءٍ بك جذاب يا حبيبي، فأقل ما يقال عنك ” روح سكنت بي” أنت العشق الذي نولتهُ من الحياة لا أريد أحدًا سواك؛ لتكون حياتي أجمل حياة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى