نزيف الفراشات
في أديم ليلٍ كساه السكون،
وقفت أُحادث ظليّ المكسور.
أحمل في راحتي قوارير الحنين،
وفي جوفي خراب دهور.
أُطلق الفراشات من سجن قلبي،
فتعود إلي… كأنّي قبور.
كلّ ما حررته عاد وجعًا،
وكلُّ ضوءٍ تكسر في الصدور.
الكاتبة مولاي دعاء، ولاية النعامة، الجزائر.
❥ Lunatic dodo ❥






المزيد
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ليس كما يبدو بقلم هبة الله حمدى عبدالله
صهيلٌ لا يُروَّض بقلم بثينة الصادق أحمد عاصي