مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ندى فرج رحلة إبداعية من بني الحسين إلى آفاق مجلة إيفرست

Img 20241105 Wa0033

حوار : سبأ الجاسم الحوري

في قلب صعيد مصر، وتحديدًا من بين أحضان قرية بني الحسين، بمحافظة أسيوط، انبثقت كاتبة مبدعة تحمل في طيات قلمها ألوانًا من الشغف والحياة.

إنها ندى فرج، التي استطاعت أن تجعل من الكلمة ملاذًا ومن الحرف سفيرًا لتجاربها وأحلامها. في مجلة “إيفرست”، وجدت ندى فرج منبرًا لعرض إبداعاتها، حيث تلاقت أحلامها الأدبية مع رؤى المجلة التي تحرص على احتضان المواهب الشابة.

وفي هذا الحوار الشيق، نستكشف مع فاطمة رحلتها الأدبية، من بداياتها، إلى الصعوبات التي واجهتها، وصولًا إلى طموحاتها المستقبلية.

في البداية، نود أن نتعرف على جانب من حياتك الشخصية. كم عمرك حاليًا وكيف كانت بداياتك في مجال الكتابة؟

عمري 19 عام وبدايتي في مجال الكتابه كانت بسبب فراقي عن أصدقائي لفترةٍ معينة فلم أجد من أبوحَ لهُ بما في داخلي سوىٰ الكتابه لهذا السبب كتاباتي تكاد تكون معظمها واقعي بالفعل.

هل شاركتِ في مسابقات أدبية من قبل؟ وإن كان نعم، هل حصلتِ على مراكز أو جوائز فيها؟

نعم شاركت في بعض مسابقات الارتجال في مجلة إيڤرست الأدبية وبعض الكينات وحصلت علىٰ العديد من الشهادات وأيضًا حصلتُ على شهادة الكاتبة المثالية من قبل.

منذ متى بدأتِ المشاركة في مثل هذه المسابقات؟ وهل كان لها تأثير في تطور أسلوبك الكتابي؟

منذُ عامين عندما أنضممتُ إلىٰ مجلة إيڤرست الأدبية، حيث أن بدايتي كانت في إيڤرست، ونعم كان لها كل الفضل في تطور أسلوبي الكتابي، بل هذه المسابقات من جعلت مني كاتبةٍ الآن.

ما هو مجال دراستك الحالي؟ وهل تشعرين أن هذا التخصص قد أثر على كتاباتك أو أفكارك الأدبية؟

أنا في الفرقة الثانية من كليه الحقوق، نعم بالتأكيد قد أثر في كتاباتي.

كيف تجمعين بين دراستك وكتاباتك؟ وهل تجدين صعوبة في الموازنة بينهما؟

لا لم أجد أي صعوبةٍ في الموازنة بين الدراسه وكتاباتي، بل أنني أحتاجَ لـكتاباتي كثيرًا لكي أستمر في دراستي، حيث أن كتاباتي هي المصدر الوحيد لأخراج كل مابي من ضغوطات

هل كانت هناك مواقف حياتية أو تجارب معينة أثرت بشكل كبير على أعمالك الأدبية؟

نعم تُكاد تكون أغلبية كتاباتي هي من مواقف حياتية سواءٍ حياتي أنا أم من حولي.

Img 20241105 Wa0035

ما هو رأيك في مجلة “إيفرست” ودورها في دعم المواهب الشابة؟

مجلة إيڤرست مجلة عظيمة جدًا وكل شيء بها من إدارة وغيرها ممتاز، وهي كانت ومازالت الداعم الأول ليّ في مسيرتي أنا وكل الكُتاب المُستجدين في مجال الكِتابة، وأيضًا بسبب الكورسات التي كانت تنظمها المجله لـِكُتابها أصبحتُ أجيدَ كتابة الشعر بشكل جيد وهذا بفضل كورس للشعر نظمته مجلة إيڤرست الأدبية.

هل شعرتِ بصعوبة في التعامل مع الأسئلة التي تطرحها المجلة أثناء تحرير أعمالك؟ وكيف تمكنتِ من تجاوزها؟

لا لم أشعر بِي أي صعوبةٍ، تجاوزتها بأصراري وعزيمتي.

هل هناك نص محدد أو عمل منشور في المجلة يعتبر الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟

نعم هناك الكثير من النصوص قريبةٍ إلىٰ قلبي لأن معظم نصوصي عن مامررتُ بهِ في حياتي وتذكرني دائمًا بكل مامررتُ بهِ.

ما هي أكبر الصعوبات التي واجهتها في مسيرتك الأدبية حتى الآن؟ وكيف تغلبتِ عليها؟

هي فقدان الشغف وعدم السعي، ولكنني تغلبتُ عليها بتشجيعٍ من أصدقائي في مجلة إيڤرست.

برأيك، كيف يمكن للشباب أن يجدوا طريقهم في مجال الكتابة في ظل التحديات الراهنة؟

عن طريق كتابة واقعنا الذي نعيشهُ ووصف آلآم من حولنا والتعبير لهم عن كل مالم يستطيعوا التعبير عنهُ، ولابد ايضًا من أن يثق كل كاتب بما يكتبهُ ويصر على أن يظل يكتب كل مايجول بفكرهُ مهما قابلتهُ من تحديات

ما هي النصيحة الذهبية التي تقدمينها للشباب الطموح في مجال الكتابة؟

أنصحهم بعدم الإيقاف عن الكتابة وعدم التفكير في الشهرة أو في المقابل المادي الذي سيجنيهِ، فقط يصر على أن يكتب ولا يتوقف مها جرى لكي يقرأ لهُ العالم بأكملهُ يومًا ما

كيف تقيمين دور الكتابة في حياتك الشخصية؟ هل هي وسيلة للتعبير أم للتأمل والتواصل مع العالم؟

في الحقيقه الكتابة بالنسبة إلي هي وسيلة للتعبير وأيضًا للتأمل والتواصل مع العالم، لأنها تسمح لنا بكل مالانستطع أن نفعله او نبوحُ بهِ في واقعنا

ما هي رسالتك المستقبلية التي تودين توجيهها للأجيال القادمة من الكُتّاب الشباب؟

لا تتركوا شيءٍ يؤثر عليكم وتقبلوا كل الانتقادات التي ستتوجه إليكم بصدرٍ رحب فهذه الانتقادات هي التي ستجعل منكم كُتابٍ عظماء يومًا ما.

أخيرًا، ما هي أحلامك وتطلعاتك الأدبية للمستقبل؟ وهل هناك مشروع أدبي تعملين عليه حاليًا؟

أودُ أن أصدر لي العديد من الكتب منها الروايات والخواطر وايضًا منها ديوانات للشعر العامي والفصحىٰ، نعم هناكَ مشروع أدبي أعمل عليهِ حاليًا ولا أعلم متى سيصدر ولكنهُ عندما يشاء الله سيصدر.