ولنا مع المبدعين الذين ساروا على نهج القمة وتحقيق أحلامهم رغم الصعاب لقاء ويتجدد اليوم مع ضيفتي ذات القلم المبدع/ منار الجزار التي سلمت طريقها بإصرار وعزم على نيل ما تطمح إليه هيا بنا نتعرف عليها ونجول معها في عالمها الأدبي.
– هل لكِ بتقديم مقدمة عن شخصك؟
أنا منار جزَّار، ولدت في مدينة اعزاز الواقعة شمال سوريا. درست في المعهد المتوسط لإعداد المدرسين في فرع معلم الصف، وتخرجت من الأكاديمية التقنية. على مدار السنوات، عملت كمعلمة ومديرة تنفيذية في عدة مدارس عامة وخاصة، حيث قدمت العديد من التدريبات التقنية والأكاديمية في مجالات مثل مهارات التواصل الفعَّال والمهارات الإدارية. كما شغلت منصب مسؤولة إدارية في العديد من المؤسسات والدوائر الرسمية. موهبتي في الكتابة تنبع من تجاربي الشخصية، حيث أستمد الكثير من الإلهام من المواقف الواقعية والقصص التي أعيشها.
– أسردي لنا اكتشاف الموهبة؟
اكتشفت موهبتي في الكتابة في سن مبكرة، حيث كنت دائمًا أكتب يومياتي ومذكراتي. كانت الكتابة بالنسبة لي وسيلة للتعبير عن أفكاري ومشاعري، مما ساعدني على فهم نفسي والتواصل مع العالم من حولي.
– الأعمال الأدبية:-
ألفت العديد من الكتب الفردية، وأبرزها:
بوحُ رُوح
لحظة صفا
بقايا أفكار
وعي وتغيير
صدى الهدوء
كما شاركت في كتب مجمَّعة مثل:
أنغام الشجَّن
عقول فيَّاضة
عبثيَّاتُ قلم
خلوة الروح
عتمة الليل
لحظَّات حياتك
عُمق الذَّات
همسات القلم
والآن أعمل على تأليف كتاب بعنوان أصوات من الجحيم: قصص واقعية.
التعريف بالكاتبة منار جزَّار:-
– كيف جاءت فكرة أعمالك الأدبية؟
أفكاري تأتي من تجارب الحياة اليومية، وقراءات متنوعة، وما يدور حولي من أحداث. أستوحي من المواقف الإنسانية وأحاول تناولها بأسلوب يلامس القلوب.
– من الداعم لك في مسيرتك؟
أسرتي وأصدقائي كانوا دائمًا يشجعونني، بالإضافة إلى بعض المعلمات اللاتي آمنوا بموهبتي وأعطوني نصائح قيمة.
– هل يمكنك مشاركتنا بنص من إبداعك؟
بالطبع، إليك مقتطفًا من روايتي الأخيرة: “اجعل نفسك دائمًا مصدرًا للخير، حيثما كنت؛ كن عونًا لعائلتك، وداعمًا لأصدقائك، ومؤثرًا إيجابيًا على كل من تقابل، فلتمتد أفعالك الطيبة كأشعة الشمس، تضيء الدروب وتنشر الأمل في القلوب…”
التجارب والأثر:-
– ما التجربة التي أثرت فيك؟
تجربتي مع الفشل كانت لها تأثير كبير. علمتني أن التحديات جزء من النجاح، وأن الفشل ليس نهاية بل بداية جديدة.
– لماذا اخترت الكتابة؟
الكتابة تمنحني حرية التعبير. أستطيع أن أخلق عوالم وشخصيات تعكس ما يدور في ذهني.
كل عمل أكتبه له مكانة خاصة في قلبي، لكن أرى أن روايتي الأخيرة تحمل الكثير من الأفكار التي تعبر عن تجارب واقعية في الحياة وقصص صمود تحدَّت الظلام.
– ما رأيك في مقولة “السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر”؟
أوافق تمامًا، الصبر والمثابرة هما الأساس في مواجهة التحديات، وعلى الجميع أن يؤمنوا بأن الجهد سيؤتى ثماره.
– ما رأيك في استغلال الكتاب؟
أرى أن استغلال الكتّاب أمر غير أخلاقي، يجب أن تُحترم جهودهم وأعمالهم.
معنى الكتابة والتجارب الشخصية:-
– كيف ترين الكتابة؟
الكتابة هي حياتي، هي وسيلتي للتعبير عن أفكاري وللتواصل مع الآخرين.
– هل يمكننا رؤية محتوى كتاب مميز لديك؟
في كتابي المميز، أتناول قصة شابة تسعى لتحقيق أحلامها رغم الصعوبات، وكيف تتغلب على العقبات من خلال الإيمان بنفسها، من خلال إيصال أصوات الحق من وسط الجحيم.
– ما هو الشعور الذي يروادك في البعد عن الكتابة؟
عندما أعود، أشعر بالاشتياق. الكتابة هي شغفي، وابتعادي عنها يجعلني أقدِّرها أكثر وأعرف قيمتها أكثر.
– ما العبارة التي تستحق أن تكون شعارنا؟
“كل يوم هو فرصة جديدة لنترك أثرًا جميلًا في الحياة.”
أعتبرها منصة مهمة تعزز من الثقافة الأدبية وتساعد الكتَّاب على الظهور ومشاركة أعمالهم مع الجمهور وإيصال أصوات أفكارهم للنَّاس.
وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة/ منار الجزار آملين أن نرى لها أعمالاً رائعة كروعة قلمها وأن تحقق ما تطمح إليه مع دوام النجاح والتفوق والإبداع لها فيما هو قادم نترككم معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.
المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب