حوار: محمود أمجد
كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:
_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
ناهد سلامة فوزي قطب، أبلُغ من العمرِ اثنين وعشرين عامًا، درست في جامعة حلوان، كلية الآداب، قسم اللغة العربية، مهتمة بالتصحيح اللغوي بشكل عام، والنقد الأدبي الحديث بشكل خاص.
_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك؟
البداية كانت مُنذُ صغري، وحبي للقراءة، وانعكاس ذلك على حديثي الذي يقترب دائمًا من لغة الشعر، والذي هو باللغة العربية الفصحى، وبعدها بحديثي مع زملائي وأساتذتي اللذين شجعوني على الكتابة، والتألق في سماء الإبداع.
_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتكِ؟
شاركت في العديد من الكتب الكترونية والورقية، وصححت بعضها، وفي الأوئنة الأخيرة صححتُ قرابة أربعين كتابًا أكثرها لحلم بسيط في فترة لا تتجاوز شهرين دونَ أن ابتغي شيئًا سوى الثواب مِنْ عند الله عز وجل، ودعوة بظهر الغيب؛ لأنه العمل إنساني، وأنا لا أتقاضى أجرًا لعملٍ إنساني قدمته.
عملتُ مُحاضرًا فترة في مبادرة شاعر المستقبل للغات، وقدمت عددًا من المُحاضرات في مُبادرة بتكاتُفتا تعليمنا مُستمر.
_من هو أكبر داعم لكِ؟
إيمان بربي، وثقة في أنه لن يخذلني، وأن بين الصخور تنبت الزهور، وبعد العسر يأتي اليسر، وبعد الضيق والبأس يأتي العوض بطريقة تُبهج القلوب، ثم بعد ذلك وضع أهدافي وطموحاتي أمام عيني، وأسعى جاهدة لتحقيقها؛ محتسبةً الأجر والثواب عند الله، والعمل بحديث سيدنا رسول الله مَنْ سلك طريقًا يلتمسُ فيه علمًا سهل الله به طريقًا إلى الجنة.
_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفتره القادمة؟
أن أنمي موهبتي في الكتابة، وأقرأ عددًا كبيرًا مِن الكتب في كل الفروع والمجالات، أن أُفيدَ غيري فيما تعلمته، أن يصبحَ اسمي يومًا ما علمًا، ويغرد بأعذاب الألحان في كل البلدان، أن يكون اسمي على أغلفة إحدى الكتب مثل الذي أطالعها في مَكتبتي، أن تُشرق شمسي، ويسطع نجمها في كل الأُفق، وأرجو ألا يأفل قلمي يومًا، وأظل أُقدم كل ما هو جديد في عالم الإبداع.
_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
نعم مررتُ بالكثير مِن الصعوبات والتحديات، ولكنها بعون الله مضت، أنا الفتاة التي قِيلَ لها ذات يوم سيكون شأنك شأن البقية، ولن تُحققِ شيئًا، ولكن بفضل الله ومَنِّه لم أياس، حظيتُ بحُبِّ الكثير، وأسعى لأن أحقق المزيد، وأعمل في ما حصلته طوال رحلتي التعليمية.
_هل تحب أن تضيف أي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط أخرى لم يشملها حديثنا؟
نعم أحبُّ أن أُضيف الآتي: أنني تروقني الابتسامة كثيرًا، والكلمات البسيطة
ككناية أستاذتي د.فاطمة الصعيدي: ابنتي العزيزة، وناهد الحلوة، ود. عائشة الأديبة الجميلة، ود.شوقي الدهان ابنتنا الغالية، وأنني مِنْ أشد المعجبين بأسلوب في الكتابة.
وأستاذ آمن بفكري وإبداعي، ودعمني، ومنحني كثيرًا من الطاقة الإيجابية بقوله: سيكون لك شأنٌ عظيم يومًا ما، وستصبحين أديبة، وباحثة مُتميزة، وأنّ لُغتي تسبِقُ سني ألا وهو أ.د جميل عبدالمجيد.. صدقًا تعجز أبجديتي العربية، ومجامع الكلمِ التي أُتيتها، وكلُّ فنون البلاغة والبديع أن تُسطِّرَ ما اختلج وجد فؤادي لهم من ثناءٍ وتكريم وإعجابٍ؛ فوجود أُناسٌ رائعون مِثلهم في حياتنا بمثابة الزهرة التي تنشقُ وتخرج من بين الصخور، رسَّخوا في أن مِنْ بطونِ المآسِ يولدُ الأملُ، ولمْ أنسَ دعم أصدقائي وتشجيعهم لي عندما كنت أُخبرهم بأني شاركت في أحد الكُتبِ، أو صححتها، أو من خلال كلماتهم البسيطة؛ ككناية صديقتي: بِجميلة الفؤاد، وآخرى: زهرة البستان، يديمك يا طيبة القلب؛ كلمات بسيطة، غيرُ مُتكَلِفة، لكنها تركت.أثرًا كبيرًا داخلي.
_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
أحبُّ أن أوجِّه لهم بضعة جمل؛ وهم مهما كان حلمك مستحيلًا اهمس لقلبك وقل: إن الله على كُل شيء قدير، وأن مِن بطون المآسي يولد الأمل، تمسك بحلمك، واسعى نحو هدفك، وركز على الكلمات الداعمة لك، ولا تلقِ للمستهزئين بك بالًا، ومهما تعثرت ووقعت؛ انهض وحاول من جديد، وﻛﻦ ﺩﺍﺋﻤًﺎ ﺻﻠﺒًﺎ ﻻ ﺗﺠﻌﻞ أﻱ ﺷﺨﺺ ﻳﺤﻄﻢ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﺍﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻚ الصغيرة؛ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ﻣﻨﻬﺎ؛ فﻻ أﺣﺪ ﻳﻔﻬﻤﻚ ﻓﻲ أﻣﻮﺭ ﺧﻀﺖ ﺣﺮﻭﺑًﺎ لأﺟﻠﻬﺎ.
لا أﺣﺪ ﻳﺮﻯ ﻛﻮﺍﻟﻴﺴﻚ، ﻻ أﺣﺪ ﻻﻣﺲ ﻧﻮﺍﻳﺎﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ إﻻ ﺍﻟﻠﻪ، ﺧُﺬ ﻋﺰﻟﺔ ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﺬﻟﻚ، ﻟﻜﻦ ﻋﺰﻟﺔ ﻟﺘﻄﻬﻴﺮ ﻋﻘﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﻫﻖ ﻣﻦ ﺑﻌﺜﺮﺓ ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﻢ، ﺍﻗﻄﻒ ﻭﺭﺩﺓ، ﻋﻠﻘﻬﺎ ﺧﻠﻒ آﺫﺍﻧﻬﻢ؛ ﻛﻲ ﻳﺸﻤﻮﺍ ﻋﻄﺮ ﺃﺻﻠﻚ ﻭﻣﺮ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﺑﻴﻦ ﺣﻘﻮﻝ أﺣﻼﻣﻚ، ﺳﻴﺄﺗﻲ ﻳﻮﻡ ﻭﻳﻘﻄﻌﻮﻥ أﻧﻮﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﻓﺮﻛﻬﺎ ﻋﺴﻰ ﻳﻠﺘﻤﺴﻮﻥ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺭﻭﺣﻚ ﺍﻟﺒﺮﻳﺌﺔ ﻭﺳﻂ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﻘﺰﺯﺓ، ﻭﻟﻦ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﻟﻚ ﺃﺛﺮًا ﺳﻮﻯ ﻟﻤﺴﺎﺕ ﻣﻦ الأﻧﺎﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﺭﺗﺪﺍﺀ ﺑﺴﻤﺔ ﺭﺍﻗﻴﺔ ﻭﺗﺠﺎﻫﻞ ﻣﻘﻴﺖ.
_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا، وكلمة توجهها لمجلة إيفرست؟
صدقًا الحوار كان مُفاجئًا لي، لكنه أمتعني جدًا، كلمة لمجلة إيفرست: كثيرًا ما سمعتُ عنها، وعن نجاحاتها المتعدد، أرجو أن تُكمل مسيرتها؛ فهي جريدة تسعى نحو المجد، ونشر كل ما هو جديد في عالم الإبداع، وألا يأفل نجمها، وأن يوفق كل العاملين عليها.
وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون أمتعناكم معنا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب