كتبت: شيماء أسامة
ها أنا قد غَادرت مدينتي، تركت كُل شيء خلفي ورحلت، أملًا من أن تَتركني ذكرياتي، يقولون” لا يستطيع المرء أن يُشفي في نفس البيئه التي تَأذي فيها عليه أن يُغادر” ها أنا قد ذاهبتُ بعيدًا؛ ومازلت الذكريات تُلاحقني مثل ظلي، لم أعُد أستطيع أن أتحمل، لقد نفذت طاقتي، لقد أهلكني التفكير، يبدو أن هذه الذكريات سَوف تظل معي طيله حياتي ولن أُشفي منها.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني