كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
عندما تتراكم طبقات الصدأ على قلبك الذي أصبح كالحديد، ويتوقف تمامًا عن الشعور والتفكير، وترى العالم من منظور عقلك فقط، عندما يصبح عقلك عيناك، وتُهَمش وجدانك، وتقسم بكل جوارحك ان الحب ليس بابك، ولا العشقُ دارك، ثم يأتي شخص يلينُ بين يديه الحديد ويهيم العقل بحبه، ويُتيّم الفؤاد بلوعة حُبِه، ذلك الحبيب الذي أذاب القلب لهيبًا.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول