كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
عندما تتراكم طبقات الصدأ على قلبك الذي أصبح كالحديد، ويتوقف تمامًا عن الشعور والتفكير، وترى العالم من منظور عقلك فقط، عندما يصبح عقلك عيناك، وتُهَمش وجدانك، وتقسم بكل جوارحك ان الحب ليس بابك، ولا العشقُ دارك، ثم يأتي شخص يلينُ بين يديه الحديد ويهيم العقل بحبه، ويُتيّم الفؤاد بلوعة حُبِه، ذلك الحبيب الذي أذاب القلب لهيبًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى