حوار: بحر علاء
لم يكن الطريق سهل ولكن الحلم جعله سهل بالمثابرة والعزيمة والإصرار ترتقي إلى أعلي المستويات وهذا ما فعلته الجميلة منة الأباصيري.
نتشرف باسم حضرتك ثلاثي:
أُحب اسمي أختصارًا “منه الأباصيري” وهو ما عُرفتُ به داخل الوسط الأدبي
موهبتك:
أنا كاتبة، مصممة، مُصححة، مؤسسة كيان طوفان، مُحاضرة للغة انجليزية وقمت بشرح كورسات في اللغة، مُحاضرة لعلم النفس و قدمت به كورس أيضًا، مُحاضرة في التنمية البشرية و الإرشاد الاجتماعي.
_هل قدمت مسابقات من قبل أم إنك مجرد مشارك في مسابقات فقط؟
رغم مشاركتي في العديد من المسابقات إلا أنني لم أكتفي بذلك، بل قدمت العديد من المسابقات في أكثر من كيان.

_ هل قُمت بتطوير موهبتك ذاتيًا أم بالكورسات والدورات التدريبية المكثفة؟
لم أبذل أيَّ جهد في تنمية موهبتي، بل هي هبة من عند الله تتطور و تتقدم دون أدنى محاولة مني لتغيرها، هي بمثابة الجسد الذي يتطور و ينضج بمفرده.
_ من دعمك لتصبح أكثر تعمقًا في المجال؟
لقد شاركت بالمجال عن طريق تبادل اللينكات لبعض المبادرات في الحالات اليومية على موقع التواصل الاجتماعي “واتس آب” و بدأت أدلف من كيان إلى أخر و من مبادرة إلى أخرى، حتى وصلتُ لما أنا عليه اليوم دون الحاجة لمساعدة أحد.
_ هل قمتِ بعمل مبادرة وما هي طبيعه عملها؟
لقد قمت بتأسيس كيان طوفان منذ شهر تقريبًا، و أنا أُحاول جاهدة أن أزيد من كفاءته و قوته، أما عن طبيعة عمله فهو حاليًا يقتصر على الأرتجالات فقط نظرًا لبدأ الدراسة و انشغال جميع الكاتبات في دروسهن.
_أفضل الاعمال لديك وما أقربهم لقلبك؟
ليس لدي عمل أدبي بعينة مفضل عن باقي أعمالي، بل أشعر أن جميع أعمالي لها نفس الدرجة من التفضيل؛ لأنه لكل عمل ذكرى معي، لذلك أرتبطتُ عاطفيًا و وجدانيًا بهم جميعًا.

_هل كنت من أعضاء لجنه تحكيم في أحد المسابقات؟
لا للأسف.
_ هل سبق وشاركت في حفلات تخص موهبة غير موهبتك؟
شاركت في حفلات صدور بعض الكُتب ولكنني كنت أُقدم فقرات في التنمية البشرية ولم أكن هناك ككاتبة – موهبتي الأساسية-
_ما هي أعمالك الأدبية؟
شاركتُ في العديد من الكتب الإلكترونية المجمعة مثل ( حروف الموت، في كل بيت، دفء، ضجة قلوب، رحيل، أبداع أرواح،…. و المزيد)
ولي رواية إلكترونية فردية ( لستُ مليكة)
أما عن الكتب الورقية فشاركتُ في ( عيون لا تنام، أوهام كاتبة، تنهيدة قلب)
_هل سبق وقمتِ بنشر عمل وتم استعماله بشكل غير لائق؟
لا، لم يحدث بفضل الله
_ما أكثر الأعمال الأدبية المحببة لقلبك؟
أعشق الروايات من فئة الرعب والغموض، مازلتُ أتذكر أول رواية قرأتها وهي “نصف ميت” للكاتب حسن الجندي، يليها في التفضيل عندي الروايات الخيالية مثل “ثلاثية قواعد جارتين” للكاتب عمرو عبد الحميد، أحيانًا يراودك شعور وكأنك علقت داخل رواية وارتبط ذهنك بالابطال، وهذا بالضبط ما يحدث ليا حينما أقرأ رواية للكاتبين السابقين بالأخص، يمكنكِ القول أنني أحب الروايات التي لا تمت للواقع بصلة – خيال علمي- أو الرعب التي تكون مأخوذه عن قصة حقيقية، وكتبي المفضلة هي : رواية الجزار، انتيخريستوس، للجثث رأي أخر، أسرار الموت العظمى.

_ما هي نصيحتك للمواهب الشابه وخاصة المواهب التي تدفن بفعل أصحاب الموسسات والكيانات؟
اليأس كفيل بإن يهدم كل الأحلام والطموحات، والله قد خلق الإنسان؛ ليسعى، لذلك حتى و إن واجهتكم بعض المعوقات من بعض البشر في البداية، فحاول مرة أخرى وتذكر إن نجاحك سيكون الثمرة لهذا العناء والجهد المبذول.
_هل تفضلين كتابه الروايات الواقعيه أكثر؟
أُفضل كتابة أكثر من نوع، أحب كتابة الواقعية؛ لكي أُعطي للقارئ عظة و عبرة من الرواية أي أود أن أوصل له المغزى مما كتبت، و أحيانًا أُحب كتابك الرومانسية كي أثبت لنفسي أمه يمكنني كتابة أي شيء، أما عن مُفضلتي وهي الروايات الرعب والمرتبطة بعلم النفس فأُبدع بهما بصورة لا يتخيلها عقل بشري.
_ما أكثر محتوى قدمتيه نال اعجاب القراء؟
الخواطر ذات الطابع الاجرامي.
_هل تقبلين النقد من متابعينك وخاصه إن كانوا كتاب مثلك أم ترينها مجرد وسيله الإحباط؟
الأمر متوقف على درجة قرب الشخص مني وتعامله معي، أحيانًا يكون النقد من باب الصداقة المقربة والخوف على مصلحة الصديق، وأحيانًا أخرى ينم عن غل وحقد وكراهية بل وغيرة شديد من لنجاح الغير، و من وقع دراستي لعلم النفس وخبراتي فإنه يمكنني التمييز بين الاثنين دون أن يرمش لي جفن.
_ما هدفك من هذا العمل؟
أن أُصل لقلب كل قارئ و أعبث بمشاعرة لوقع كلماتي و تعبيراتي، أريد أن أجعله يقرأ فيشعر أنه أمام مرآة تصفه بدقة، أريد أن أُصل له إحساس “أنا هنا أسمعك و أشعرك بك دون أن تنبس ببنت شفة” .
_هل تفضلين إضافة أعمالك للكتب الإلكترونية؟
مؤخرًا شعرت بإنها لا تصل للقراء في كثير من الأحوال، لذلك لم يعد لي شغف بالمشاركة بها أو في الكتب الورقية المجمعة لنفس السبب.
_ما رأيك في مجلة ايفرست؟
مجلة إيڤرست هي بمثابة داعم لجميع المواهب الشابة، تلقي عليهم الضوء، وتسمح لهم بأن يعبروا عن أنفسهم، بل وتترك لهم العنان كي يبدعوا ويظهروا في النور، بل ويصلوا للشهرة وتحقيق الأحلام.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب