كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
كلماته تعناقني، وإن كانت بيننا مسافات تعادل المسافة بين السماء والأرض، كلماته كالبلسم قادرة على مدواة من بداخلي من آلالام، وجودها كفيل بترميم كافة الندوب وإن كان عمرها سنوات وإن كان وجوده ليس بجسده بل بكلماته العطرة، لم أكن أشعر بالحياة قبله، فهو الآن الملجئ والملاذ وقت الضعف، استطاع احتواء قلبي بين ذراعيه بكلماته، أصبح الركن الهادئ المريح القادر على محو ما احدثته الحياة بداخلي، عناقه يجلب السعادة إلى قلبي الذي لم يعد يتحمل الحياة بدونه، كلماته تعناقني وكأنها الشيء الوحيد القارد على انتزاع الألم ووضع السعادة بديل عنه، استطاع وضع نفسه قبل الجميع، غيابه لم يقلل من وجوده بل كانت كلماته حاضرة عنه، فأحيانًا تكون الكلمات كالدواء الشافي الذي يطيب كافة الجروح والآلام.






المزيد
جحيم يوم قاسي بقلم الكاتبة صافيناز عمر
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر