مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الشاعرة المتألقة والصاعدة نورهان فاروق بمجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: جنى السيد

 

 

دائمًا نأتى لكم بالمواهب النادرة والمتميزة التى تكن سيرتها حافلة بالإنجازات والنجاحات العظيمة ورَغم صَغر السن الذى يملكه كلًا منهم لمواجهة التحديات والعقوبات، ولكن كان حماسهم إلى إنهاء أخر الشطر في الكتاب الذى صنعه كلًا منهم والذى يُحكى في أولى الصفحات عن التحديات والصَعب الذى واجهها كلًا منهم بأشكالًا تختلف عن الأخرى، حتى يصلوا إلى نهاية الصفحات والأشطر والتى ستدونَّ الحلم الذى تحقق بعد إرهاقٍ قد طال منذ بداية الطريق.

 

 

الشاعرة المصرية ” نورهان فاروق” تبلغ من العمر سابعة عشر عامًا، ابنة محافظة الجيزة، تدرس معهد نظم والمعلومات الفرقة الأولى، بدأت الشعر منذ نعومة أظافرها عندما كنت تبلغ من العمر الحادية عشر حيثُ كتبت في البداية على تلك الوريقات التى تحمل ما تشعر به ولا تستطيع البوح عنه، ثم بدأت بإكتشاف بالأمر وإعطائه الإهتمام الذى يستحقه، حتى أصبحت الآن شاعرة عامية يسارع الجميع على قدومها إلى حفله لتزين الحفل بها وتميزه بخُطى أقدامها وهي تُلقى ما كتبته على الحاضرين الذى يتفاعل كلًا منهم بشدة.

 

 

كما أن مؤخرًا تم نشر لها ديوان بعنوان ” قطر المُر” والذى سارع الجميع لمجرد رؤيته على الحقيقة وهم ممسكون به ويشعرون بثقله على إيدي كلٍ منهم وقلوبهم تتراقص وتتمايل لرؤيه ذلك الديوان أمام أعينهم التى كادت أن تُدمع ويتساقط منها الأدمع، وصرحت أيضًا لنا بأنها ترى الشعر ليس هو إلا موهبة يمنحها الله إلى الشخص الذى سيُجيد حُسن أستخدامه.

 

 

وترى أيضًا بأن قبول النقد شيئًا إيجابيًا لها إذا كان يُبنى على العلم والفائدة لها، ولكن إذا كان الشخص لا يفقه أي شئ ويلقى إحدى كلماته السلبية فقط دون علمٍ كافى، فتذخر ذلك الوقت في الرد على تلك الكلمات عديمة الفائدة بشيئ أخر لها، وتلك الشجاعة التى تمتلكها عند مواجهة التحديات والعقبات، ولكنها لا تضل الطريق فطريقها واضحًا أمامها؛ لذلك تتحدي الجميع حتى وأن كانت نفسها؛ لتصل إلى ما تريد بكل فخرٍ يملئ قلبها.

 

 

وحين سُئلت عن رأيها في القائد العظيم والذى يُدير ” مجلة إيفرست الأدبية” والذى يحمل كل من بالطاقم بها شرفٍ عظيم لمجرد الدخول بها، قالت: “لم أسمع عنه إلا الخير وسيرته دائمًا تُذكر بالخير والكلمات الطيبة له، دائمًا ما أتابع النشاطات التى تتم تحت إنشائه، واتمنى له التوفيق وتحقيق النجاحات كما دائمًا نتوقع”

 

وفي ختام ذلك الحوار الذى كان حافل بالنجاحات العديدة والعظمية مع تلك الشاعرة المتألقة دائمًا، نودَّ ترك لها شيئًا من قصائدها الرائعة.

 

 

قصيدة : يتِيم

 

يتِيم الصُحبَة والأهل..

ومستَصعَب الأمر

برغم كُونُه سهل

يتِيم..

وفكَّر إن فِـ يوم

جايِز الحياة تضحك له

والجايِز مُمكِن والشَّك مش مرغوب

عاش وحيد..

عاش مهزوم..

ونهاية المطاف

حدفوا روحه بِـالطوب..!

يتِيم فِـ كلّ التفاصيل

موجود بينهم سَدّ أماكن

رغم إن معدنُه أصيل

لونُه باهِت..

وتحت عيونُه سواد داكِن

يتِيم..

وعاش الحياة وحدُه

فارِق قد ما فارِق

محدِّش باقي جنبُه

غير دخَّانُه والمناديل

غير ورقة وقلم..وقلبه العَليل

يتِيم فِـ كلّ التفاصيل

عِشت وهتموت يتِيم بينهُم

ولا عُمرَك كنت شاغِل تفكيرهُم

ولا كنت من المفضَّلِين

رُدّ قول لي..

فاضل لك مين..؟

مَـبقاش فاضل لك حَدّ

سنين بتبني فِـ حياة..

وف لحظه كله اتهَدّ

سلام على كلّ قلب

كان جنبك ومشِي

سلام على صُحبَة ضالَة

سلام على أهل غايبِين

ولَّا أقول لك..

ولَّا أقول لك..

سلام على كلّ البني آدمين..!