كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
لا أعلم ما اكتبه لك.
لكن أعلم جيدًا
إنك توأم روحي، ونبضًا لقلبي
أموت شوقًا لرؤياك أمام عيني الذي تنهمر بالبكاء حتي تلقاك.
أنت الشمعه الذي تنير حياتي، وفي بعدك ظلام.
في حب لله سنلتقي.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
لا أعلم ما اكتبه لك.
لكن أعلم جيدًا
إنك توأم روحي، ونبضًا لقلبي
أموت شوقًا لرؤياك أمام عيني الذي تنهمر بالبكاء حتي تلقاك.
أنت الشمعه الذي تنير حياتي، وفي بعدك ظلام.
في حب لله سنلتقي.
المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي