مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مها أسامة في حوار مع مجلة إيفرست الأدبيه

 

حوار: محمود امجد

وفي دعم جديد لمجلة إيفرست الأدبية مع موهبة جديدة تكتب وتبدع بقلمها حاصلة علة بكالوريوس تربية طفولة من عروس الصعيد محافظة المنيا بنت الرابعة والعشرون عاما هي الكاتبة مها أسامة فهيا نتعرف عليها.

البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ؟

البداية كانت قصه لى وفيما بعد كتبت قصص أخرى وبدأت اشاركها على صفحتى لأخذ رأى الناس بها حتى وصلت لكتابه عشر قصص حتى الآن.

من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟

لم يوجد أحد تأثرت به.

لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها؟

هدفي وحلمي أن توصل كتاباتي لناس أكثر وليس المحيطين فقط، لم يوجد صعوبات فاأنا أكتب ما أحب كتابته وأشاركه على صفحتى الخاصة.

في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما الذي يميزك عن غيرك؟

لم أعرف ذلك يميزنى أم لا بل أنا لا أكتب موضوعات مبتذله لكى أجذب عدد أكبر لي ولكن أختار ما يناسب لكتابته.

هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك؟

اكتب إليك ياحبيبى بكل اشواقى فانا لم أعد اتحمل الإنتظار كل ذلك الوقت وأنت بعيد عنى ..لماذا لم ترسل لى أى خطاب مثل السابق فانا اشتقت اليك كثيراااا ….حبيبى انتظر منك أى خطاب ولو حتى فارغ فقط أريد اطمأن عليك ..لا تتاخر على فى الرد فانا انتظر منك خطاب تخبرنى عنك عن كل شئ يخصك فانا اشتقتك اليك كثيرًا

حبيبتك سعاد

 

وبعد الانتهاء من الجواب وضعته فى صندوق البريد امام منزلها …

وظلت تنتظر الرد من حبيبها بجوار شباكها ولكن دون فائده لم يراسلها بأى خطاب وهى مازالت تجلس بجوار شباكها لأيام متواصله دون طعام ..دون شراب.. دون ان تتحرك من مكانها لا تزور أحد ولا أحد يقوم بزيارتها

واثناء جلوسها بجوار شباكها لمحت ساعى البريد بدراجته التى يحمل عليها جوابات كثيره يقوم بتوصيلها لاصحابها فخرجت من منزلها بلهفه لتستلم جوابها التى تنتظره من حبيبها اخيراااا

سألته بفرحه شديده عن جوابها لتستلمه والرد : لا يوجد معى جوابات لكى سيدتى

عادت لمنزلها بخيبه امل لم تعرف لماذا لم يراسلها حبيبها كل ذلك الوقت …..

دخلت غرفه مكتبها ووضعت الورق والقلم امامها واضاءت المصباح امامها وكتبت له جواب لم تعرف ما رقم هذا الجواب فهم كثير ….

 

بدأت تكتب له ودموعها تتساقط على الكلام فتمحيها فتكتب جواب آخر فتتساقط عليه دموعها فتمحيها ثانية فتكتب غيره حتى انتهت من كتابه الجواب وخرجت لتضعه فى صندوق البريد وفى هذه اللحظه جاء ساعى البريد فشاهدها فاشفق عليها وذهب لها فهى بالرغم من جمالها الساحر ذات الشعر الاشقر ولكنها تشبه الزهرة الذابله ذات العينان الزرقاء ولكن يملئوها الحزن وبشرتها البيضاء ولكنها شاحبه تشبه العجوز فى الثمانين من عمرها وهى فى اوئل العشرينات من عمرها

 

تحدث معها هذا الشاب الوسيم والذى يبلغ من العمر 27عام

 

سألها قائلًا : هل تودى أى مساعده منى سيدتي؟!

 

اجابت : معك أى خطاب لى !!

 

اجاب باسف : لا

 

فتركته وذهبت لمنزلها يائسه ولم تجلس بجوار شباكها هذه المره كالمعتاد بل مكثت فى فراشها فحالتها الصحيه تسوء يوما بعد يوم

 

وعدت ايام …..

وهى مازلت فى فراشها

 

وفى هذه الأيام كان يأتى ساعى البريد ينظر لشباكها ليطمأن عليها ولكنه لم يراها وتكرر ذلك الحال فقلق عليها والشئ الذى زاد قلقه انها لم تكن فى صحه جيده منذ اخر مره شاهدها فيها

فأراد الاطمئنان عليها ولم يعرف ماذا يفعل!

ففكر أن يذهب لمنزلها ولكنه رفض هذه الفكره فذلك تطفل ولكن هو يريد الاطمئنان عليها فهو معتاد انها تجلس دائمًا بجوار شباكها

 

يتقدم خطوه ويرجع خطوتين حتى تشجع ووقف امام منزلها ودق على بابها وانتظر لحظات وعاد الدق مره أخرى وانتظر لتفتح له ولكنها لم تفتح ولم يشعر بأى حركه فى الداخل

سعاد جالسه على فراشها تسمع دقات الباب تحاول جاهده أن تنهض من فراشها حاولت وحركاتها بطيئه حتى وصلت للباب قامت بفتحه على أمل أن يكن حبيبها فعل لها مفاجأة

قامت بفتحه ولم تجد أحد فساعى البريد هم بالانصراف ولكنه لم يبعد عن منزلها فهو بالقرب منه فالتفت على صوت خبطه شديده وجدها ملقاه على الارض ….

#ساعى_البريد

#مها_أسامه

جزء من كتاباتي

كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك

كلمه أوجهها للموهوبين الأخرى أن الكتابه موهبة وليس مهنه ولابد من تطوير الذات بالقراءة الدائمة.

وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة إيفرست؟

هو حوار شيق وجريدة ممتازة وشكرا لكم.

وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء قريب مع موهبة اخرى.