حوار: محمود امجد
تستمر مجلة إيفرست الأدبيه في مسلسل دعم المواهب وموهبتنا اليوم من مصر ولكنها ترعرعت في المملكة العربية السعودية مما كان له أكبر الأثر في تطور لغتها الفصحى تخرجت من كلية التربية النوعية قسم فنية وتبلغ من العمر سبع وعشرون عاما هي الكاتبة الروائية
شروق صالح فهيا نتعرف عليها اكثر.
البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟
بدأت مسيرتي في عمر الثالثة عشر أو الرابعة عشر تقريبًا عن طريق كتابة رواية(قصر الأحزان الغامض) والتي استغرقت في كتابتها ثلاثة أعوام إلا أنني احتفظت بها لنفسي، ثم تابعت الكتابة بشكل يومي في روايات وقصص قصيرة مختلفة إلى أن حانت اللحظة التي شعرت فيها بأنني مستعدة لنشر أولى خواطري وقصصي القصيرة عام ٢٠١٩م وذلك عن طريق الفيس بوك والتي لاقت القبول والإعجاب مما شجعني للإنتقال للمشاركة في مسابقات دور النشر المختلفة للنشر المجاني وكانت عبارة عن قصص قصيرة ضمن مجموعة قصصية مع جمعٍ من المبدعين وبفضل الله تم مشاركتي في معرض القاهرة الدولي للكتاب لأول مرة عام ٢٠٢٠ في ثلاث مجموعات قصصية وهم/
- ثمانية في الجحيم بقصة قصيرة بعنوان (بين الحقيقة والخيال)
-في حب الكلمة بقصة قصيرة بعنوان (اسمي لا يشبهني)
-لعنات ضاحكة بثلاث قصص قصيرة بعناوين (أي نوع من البشر أنتِ؟، برج القمر، نزيف القلب)
وفي عام ٢٠٢١ شاركت للمرة الثانية عن طريق المسابقات لتظهر قصصي في معرض القاهرة الدولي للكتاب داخل مجموعات قصصية وهم:
-صندوق من الجحيم بقصة قصيرة بعنوان (لعنة صندوق الأحاجي)
- عوالم شيطانية-عيد الدم بقصة قصيرة بعنوان (هل أصبحت قربانًا؟)
-حكايات فرسان الظلام ١ بقصة قصيرة بعنوان (النور في فم الخطر)
و في تلك الأثناء كنت أكتب أولى رواياتي الورقية بعنوان (سجينة أوهامي) التي تميزت بأنها مزيج بين الغموض والإثارة والرعب والدراما والفانتازيا والرومانسية الحالمة والحمد لله لاقت إعجاب كل من قرأها وكانت من البيست سيلر في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام ٢٠٢٢م.
ثم كتبت رواية قصيرة إلكترونية فازت في مسابقة دار أسرار للنشر والتوزيع والتي أسستها أستاذة إيمان أبو الغيط رحمة الله عليها بعنوان (صرخات أبواب) وامتازت بالرعب والغموض وتم رفعها على موقع أمازون وجوجل بلاي وذلك عام ٢٠٢٢.
وأخيرًا روايتي الورقية الثانية والتي نزلت في الأسواق منذ شهر ورُفعت على جوحل بلاي وجوجل بوك بعنوان [ماريونيت بين يدي (ك)] والتي ظهرت بثوب جديد مختلف عما اعتدت عليه؛ فلقد ابتعدت عن الرعب وكتبت دراما اجتماعية تمتاز بالغموض والإثارة والتشويق لتعالج مشاكل عديدة في مجتمعنا.
من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟
أمي حبيبة قلبي منذ أن علمت بموهبتي وزوجي الحبيب مصطفى أحمد وأبي وإخوتي وصديقتي المقربة مرام مشعل.
بداية تأثري بالكتابة كانت عن طريق الأنمي فلقد عشقت الخيال وأبحرت داخله وكنت في طفولتي عاشقة لمجلات اسبيس تون وبعدما كبرت بدأت بقراءة روايات لمختلف الأدباء.
لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها؟
أحلامي وطموحاتي أن أستمر في كتابات الروايات المختلفة وأن تلقى نجاح باهر ويستفيد منها القراء، وأتمنى أن تتحول رواية (سجينة أوهامي) لأنمي رسومات متحركة، ورواية [ماريونيت بين يدي (ك)] لفيلم سينمائي.
إما بالنسبة للصعوبات التي مررت بها هي بعض من لحظات اليأس والإحباط التي تصيبني في منتصف الطريق بسبب بعض دور النشر والتي لا تهتم إلا بعدد المتابعين إلا أنني سرعان ما أتخطاها، كذلك في بعض الأحيان أفقد شغف الكتابة إلا أنه بدعم ممن أحبهم أتجاوزها وأكمل طريقي.
في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما الذي يميزك عن غيرك؟
في إحدى الأيام عندما أهدتني الكاتبة والمدققة اللغوية (جهاد جودة) روايتها الأولى كتبت لي (الفنانة التي تعشق كل ما هو غربي وتجعلني أرحل في خيالي إلى عوالم لم أزرها والتي أبهرتني برسوماتها أيضًا وليس حروفها فقط).
وليس هذا فحسب فأحد كتاب جريدة القاهرية الإلكترونية عندما قرأ بعض قصصي القصيرة أخبرني بأنها تذكره بكتابات (أجاثا كريستي) وأنها مليئة بالإبداع والخيال والغموض.
كل ما أستطيع قوله أنني أعد كل من سيقرأ أي رواية أو قصة قصيرة لي بأنه سيبحر داخلها لعوالم أخرى لم يعرفها من قبل، وسيشعر كأنه يشاهد فيلم مصور أمام عينيه.
هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك ؟
اخترت لكم خاطرة رومانسية قصيرة/
في تلك اللحظة التي أضع رأسي فيها على صدرك تغادرني جميع الأفكار السوداء، وأتدثر بأمانك، شاعرة بطمأنينة تسري في جسدي.
ساعتها فقط أحلق في عالم آخر لا يوجد به أحد سوانا؛ فالجنة عرفتها حينما تعانقت أعيُننا.
أحبك حبًا لا أستطيع وصفه بالكلمات أو الأفعال، لكني أعلم جيدًا بأنك تعلم وتشعر بكل ما أريد الافصاح عنه.
كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتيك؟
سأحدثهم وأحدث نفسي بما قالته بطلتنا تالا في رواية [ماريونيت بين يدي (ك)] : الحياة لن تتوقف عند أول حفرة نقع فيها، يجب أن ننهض ونحارب ونقاوم حتى نصل لحلمنا، أعلم أن الأمر ليس هينًا لكنك تستطيع، تذكر دائمًا هذه الكلمات (أنا أحلم إذًا أنا أستطيع تحقيق حلمي).
وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة إيفرست؟
كان لي الشرف بهذا الحوار الممتع الشيق واستمتعت به كثيرًا.
وإيفرست مجلة أكثر من رائعة واتمنى لها مزيد من التقدم والنجاح.
هل تحبي إضافة اي كلمة أخرى لم يشملها الحوار؟
أتمنى ألا أكون قد أثقلت على السادة المتابعين وأكون ضيفة خفيفة الظل عليهم، كما أود شكر مجلة ايفرست لاستضافتها لي وإتاحتها الفرصة بالمشاركة في هذا الحوار الصحفي الممتع.
وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء قريب مع موهبة اخرى.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب