كتبت: إسراء عبد السلام.
من أكثر المقولات المطمئنة لى
من وجدَ الله ماذا فقد!
ومن فقدَ الله ماذا وجد!
فلا شيء أثمن من معرفتك بالله ووصالك به تعالى،
لا شيء على الإطلاق يستطيع أن يُعوضك عن لحظة أنس بالله، ولحظة سكينة وطمأنينة بجوار ربك ومولاك،
الجموع الكثيرة لا تغنى عن لحظة واحدة نستشعر فيها لطف الله وقربه وتوفيقه، الدنيا الواسعة تكن أضيق أحيانًا مع تقصيرنا فى طاعةِ الله ورضاه، فى حين بقعةٌ صغيرة ربما لا تتجاوز موضع سجود بشر نعبد الله فيها مطمئنين مستشعرين لطف الله وسكينته تكن أوسع من قصورٍ عاتية ومبانٍ عالية، بل أوسع من الدنيا ومن فيها وكل ما فيها.
أكبر حقيقة فى الدنيا أنها دار إبتلاء واختبار فلا شيء فيها يأتى براحة ولا شيء يُنزع بلطف، بل لابد فيها من الكدر،
وثاني أكبر حقيقة أنك لن تستطع أن تتجاوز ذلك إلا بقربك من الله واستقامتك على صراطه المستقيم،
وإن لم تفعل ذقتَ مرارتها مرات ومرات، ففى الدنيا جنة من حُرمها حُرمَ جنة الآخرة، ألا وهى ذكر الله والقرب منه تعالى وحسن إلتزامنا بما يحبه لنا ويرضاه.
رحمَ الله الإمام أبي حنيفة حينما كان يسجن أو يعذب فى سبيل دعوته للحق فيقول : ماذا يظن أعدائي بي وأنا جنتي وبُستاني في صدري، يقصد ذكره لله ووصاله به تعالى.
فمحن الحياةِ كثيرة لكن يكفينا أنّ نجدَ الله فى شتى دروبها.






المزيد
نبض لا يغيب بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
حين يصبح النجاح عبئًا بقلم الكاتب هانى الميهى
أمنح لك لحظة لا يشاركك بها أحد بقلم إيمان يوسف