كتبت: مريم علاء.
كُثرة نوبات الصمت لدى، بالرغم من كونى اجتماعى لا أعرف معنى الصمت، لكنها بدأت تأتيني كثيراً، وحينها أندهش من نفسي كثيراً عما كنته قبلها وبعدها، هل تعرفون لماذا بدأت تأتيني بسبب كثرة الخذلان والهوان بمشاعرى، الاحساس الدائم بالوحدة. لما هذا الجحود والجهل بمشاعر الآخرين، قد تسببون لهم ألام كبيرة ولا تشعرون بما يمرون به، أزدادت نوبات صمتى، لم أعد أسيطر عما بداخلى، وإن إنفجرت لا أحد يسألنى عما حدث لوصولى لذلك، لا أحد يسألني عن نتائج هذا الانفجار أو أى من التغيرات الطارئة لذلك.






المزيد
نبض لا يغيب بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
حين يصبح النجاح عبئًا بقلم الكاتب هانى الميهى
أمنح لك لحظة لا يشاركك بها أحد بقلم إيمان يوسف