كتبت: فاطمة محمد أحمد.
_ في أفاق الظلام وتلك المصابيح المُضيئة المُتَعَجَبْ من منظرها، والمفعمة بسكون هدوء الليل؛ صاحبة الإطلالةِ الفريدة؛ التي تَجْعَلُكَ تَسْرَح في تُخْمَاَتِ نُفُوْذِهَا عليك؛ لِتكون هي مَن تَسْرُد لها قصصك، وعندما تجد نفسك في أرجاء هذا الكون الواسع وحدك، تَغمُرك الهموم، وتلهفك الأشواق وتغلبك الأماني، وتناجيك المطالب، وتنعتك الملاوم .
– عندما تكون حائرًا تائهًا في فضاء هذا الكون العظيم، أنت لست وحدك في ذلك فهناك الكثير نظر إلي تلك السماء وسرح بشروده وأفكاره فيها، فكم من مناجي وكم من منادي ومستغيث، وكم من مرّ بالحزن وأرهقته الشدائد، فعلي كُلٍا أنت لست وحدك .






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول