مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

من سلسلة ها هي السمراء  (النص الحادي عشر)  سمـرائي بقلم نجم الدين معتصم   

من سلسلة ها هي السمراء  (النص الحادي عشر)  سمـرائي بقلم نجم الدين معتصم

 

ـ اشتقت اليك

ـ الى اي حد ؟

فقلت لها مجيبً على سؤالها:

ـ لا ادري الي اي حداً اشتاقك ولكن اعلم أن هذا الشوق كفيلاً من أن يجعل مني فتى يحارب رغم إنكسار سيفه، هذا الشوق ولو وزع على أهل الارض جميعً لبقى منه ما يدهش عينيك الجميلة.

 

أجل يا سمري أشتاق اليك كشوق من يعود الى الديار، يأمل أن يتلقى بالامكان التي نشئ فيها، اشتاقك كشوق امً علمت بعودة ابنها من الحرب، اشتاقك كأن الشوق خُلق ليتسجد فِيني ولا أستشعره الا اليك فقط.

 

قالت بنبرةٍ اعشقها فيها فقط:

ـ حين وقعت عيني على رسالتك الملطخه بالشوق هذا، كنت غارقه في وسط الأنغام الكئيبه أضع سماعة اذني لأسير مع التيار.. اعتد أن أقرأ الرسايل و انا غارقه في بحر الموسيقى.. لكن هذه الرساله بالذات جعلتنا انذع السماعه كما هي انتزعت قلبي من اصلغي..

 

يا نجمي إن كنت اسأل عن المقدار فما هو إلا لاني اشتقت لدلالك.. فأنا معاك أصبحت عاشقه للدلال.. دلالك المفرط هذا ما جعلني دائما اطمع في المزيد.. فحين تبدى بوصف مقادير شوقك لي أطمأن بأنك ما زلت هنا.. معي.. في قلبي.. تجري داخل شراييني.. أطمأن فقط.. فأنا دائما في حالة خوف وشوق.

أحبك، بكل ما تحمل الحاء من حُرقة.