الكاتبة بقلم صافيناز عمر ” معشوقة البدر ”
أدعى” صافيناز عمر” ، فتاة في التاسعة عشرة من عمرها، تحمل روحًا مرحة لا تميل إلى الحزن، وتغمر من حولها بضياء البسمة وخفة الظل. أُخطئ كثيرًا بثقتي المفرطة في الناس، لكنني أُدرك أن الصفاء لا يُقاس بالحذر، بل بقدرة القلب على الإيمان. أسامح بطيبٍ أصيل، لا عن ضعفٍ أو انكسار، بل عن عزيمةٍ ترى في العفو سموًّا وفي التسامح رفعةً للنفس.
أُولي لعلاقاتي كل العناية، سواء كانت صداقةً أو حبًّا أو صلةً أخرى؛ فأنا أؤمن أن الروابط الإنسانية هي أثمن ما يُضيء مسيرة الحياة.
يجول حول صدري حلمين واسعين: أن أكون محاميةً مرموقة تُسطّر اسمها في سجلات العدالة، وأن أصبح روائيةً يُخلّد الأدب العربي سطورها بين صفحاته الخالدة. أدرس الحقوق اليوم، وأبني على أرض الواقع خطواتي الأولى، فيما تسكنني ألف قصة لم تُكتب بعد، تنتظر لحظة ميلادها على الورق.
ولستُ في هذا الطريق وحدي؛ إذ يقف “بدران”، حبيبي وداعمي الأكبر، رفيقًا في درب الطموح، ومنه كان لقبي “معشوقة البدر”.
وايضا أبي ” عمر ” ملهمي الوحيد والكبير .
أنا مزيج من ضحكةٍ صافية وإرادةٍ صلبة، من الحلم والواقع، ومن الصفح والكبرياء. أنا قصةٌ لم تكتمل، لكن كل صفحةٍ فيها تُنبئ أن النهاية ستكون استثنائية.






المزيد
حتى الموت لم يستطع أن ينتزعك من قلبي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم الأول لماذا تُعد انتخابات اتحاد الناشرين المصريين حدثًا مهمًا للثقافة المصرية؟ بقلم هاني الميهي