كتبت: سارة الببلاوي
جاء من السودان الشقيق لأرض الكنانة مصر لينثر بذور الإبداع ويقطف ثمارًا جناها من لبِّ أفكاره؛ تحت عملين أدبيين اثنين، الأول ديوان شعر والثاني رواية ذات محتوى يجذب القُراء وبين جدرانها قصة تجعل القارئ يصاب بالذهول، وببعض من تفاصيلها تحاكي أرضه وتقاليد أجداده.
*عرف قُراء المجلة عنك بشكل أكثر تفصيلا؟
إسمي أمين صابر من السودان، أبلغ من العمر أربعة وعشرين عامٍ، أقيم بمصر منذ أربعة سنوات.

*متى وكيف اكتشفت ولعك بالكتابة تحديدًا؟
منذ صغري كنت محبًا للإذاعة، وخاصة البرامج المهتمة بالأدب والشعر، وقد تأثرت في بداية مشواري بشاعر الأغنية السودانية الأستاذ إسحاق الحلنقي، فبدأت بكتابة الشعر بالعامية السودانية، ثم توقفت بعد ذلك عن كتابة الشعر، وبدأت بكتابة النصوص والخواطر باللغة العربية الفصحى، وقد شجعني على ذلك أستاذي القدير دكتور عدنان خليل.
*صف حال مسيرتك الأدبية؟
لا زلتُ في أول الطريق، ولكنني أرى نفسي أسير في الطريق الصحيح فقد تمكنت بالفوز بالمركز الأول في مسابقة مجلة هازال للقصة القصيرة الدورة الأولى عن قصتي مخالب اليأس كما فزت بالمركز الثاني في جائزة أحمد شبانة الدورة الثانية ٢٠٢٣ عن روايتي فاتنة القرية والعديد من مسابقات النصوص.

*من الداعم الأول لك منذ بدايتك؟
لقد دعمني في بداية مشواري أستاذي دكتور عدنان خليل ولا يزال وصديقي العزيز محمد جاد السيد وبالطبع لن أنسى رومانة فؤادي ونصيبي من الدنيا زوجتي العزيزة هاجر إلياس.
*لماذا جاء عملك الأول يحمل إسم “واحة الأشجان “؟
في الحقيقة أنني كنتُ أود أن أسمى ديواني الأول بهذا الاسم ولكنني توقفت عن كتابة الشعر وظل هذا العنوان عالقاً في ذهني إلى أن جأتني فكرة الرواية وكان مناسباً جداً للقصة.
*متى جاءت إليك فكرة تأليف هذا الكتاب؟
ظلت فكرة هذه الرواية تتردد على ذهني منذ أربعة أعوام، تركتها تتخمر جيداً ثم شرعت في كتابتها.

*كيف كانت ردود أفعال القُراء على عملك الأول “واحة الأشجان”؟
العمل قد نال إعجاب الكثيرين من القراءة حتى قال لي البعض أنها أجمل رواية قرأوها على الإطلاق؛ وذلك لأنها تناقش قضية إجتماعية حساسة جداً.
*هل تعرضت للنقد الأدبي بعملك الأول، وهل أثر ذلك عليك ككاتب بالإيجاب أم بالسلب؟
تعرضت للنقد وبالطبع أفادني ذلك جداً وظهرت نتيجته في عملي التالي.
*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتب ؟
للأسف وسائل التواصل الإجتماعي مجدت التافهين من جميع المجالات وساعدت في إنتشارهم بشكل واسع .
*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟
من مميزات الوسط الأدبي الترابط والتلاحم ومن سلبياته أنه سمح لمن لا يفقهون شيئاََ عن الأدب أن يتسللوا إليه.
*كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟
دار نبض القمة تتمتع بسمعة طيبة جداً ولأنني أسعى لبلوغ القمة فكان لا بد من الانضمام لعائلة نبض القمة.

*إلام تطمح في الفترة المقبلة؟
الفوز بجائزة كبيرة؛ لأن _وللأسف الكبير _ أصبح تقيم الكاتب يتم من خلال الجوائز التي يحصل عليها.
*إذا أُتيحت لك الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
أوجه رسالتي إلى الكاتب المتميز جداً وصديقي العزيز عمر الهادي وأقول له دعى أعمالك ترى النور يا صديقي.
*وجه رسالة للكتاب المبتدئين؟
عليكم بالقراءة المكثفة، لا تقلدوا أحد، لا تستعجلوا نشر أعمالكم.
* ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
نبض القمة ليست دار ككل الدور، نبض القمة بمثابة سفينة ربانها الأستاذ وليد عاطف تبحر بك نحو القمة.
*أخيرًا في الختام ما رأيك في حوارنا هذا؟
حوار شيق جداً. أتمنى لكم كل التوفيق.






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)