حوار: ياسمين عاشور بخيت
اعتدنا دائمًا على الإشراق والتميز وإظهار كل ما هو يستحق بجدارة دعم موهبته ليس كذلك فقط بل نكون مع الموهبة منذ البداية وحتى الظهور لبداية أخرى تستحقها كل موهبة.
الكاتبة ” منيا الحاج” ابنة اليمن، والتي تبلغ من العمر واحد وعشرون عامًا، التي لم تضيع الفرصة بل استغلتها حتى اكتشفت نفسها، والتي ستشرق ذات يوم في مجالها التي لم تراه عائقًا أمام حلمها.
وفي بدء حوارنا مع الكاتبة “منيا الحاج ” أردنا أن تأخذنا الكاتبة في جولة سريعة بين جدران مشوارها في عالم الكتابة،
فمتى اكتشفتِ موهبتك؟
– اكتشفتها قبل أربع سنوات.
كيف اكتشفت موهبتك وكيف طورتها؟
– في المدرسة التي درست فيها كان يوجد نشاط للمواهب فقررت أن أجرب الكتابة، كتبت رواية صغيرة لم تتجاوز الـ ١٠٠ صفحة، وحين نجحت قررت أن أواصل المشوار.
– طورتها بالاطلاع على الكتب، والأهم من كل ذلك كان الشغف وثقتي بنفسي هو المطور الأكبر.
من ساعدك في أخذ خطوات في عالم الكتابة؟
– في البداية كنت الداعم الوحيد لنفسي، أما الآن الأهل لهم الدور الكبير في مساعدتي.
حدثينا أكثر عن الصعوبات التي واجهتيها وكيف استطعت تخطيها؟
– واجهت الكثير من الانتقادات، لكنني لم ألقي لها بالًا بل واصلت مشواري حتى وصلت إلى هذه المرحلة التي افتخر بها كثيرًا.
هل أوقفتك العقبات؟
– لا أبدًا الحمدلله.
هل اشتركتِ في أعمال أدبية قبل ذلك وما هي ؟
– نعم الكثير من الكتب من ضمنها، كتاب “سُرادق الأمان” وكتاب “لم نقُل”.

بماذا تنصحين من يريد السير في هذا العالم البديع من الكتابة؟
– أن يثق بنفسه وكل ما تصنعه يداه، الثقة بالنفس هي العامل الأكبر للنجاح في هذا المجال.
ما هي طموحاتك في عالم الكتابة وإلى ماذا تريدين أن تصلي؟
– لدي الكثير من الطموحات في هذا العالم الرائع منها أن تكون كتبي مقتحمة للمكاتب، أريد أن تصل أحرفي لكل إنسان يعشق الكتابة وهذا ما أريد أن أصل إليه.
حدثينا أكثر عن مثلك الاعلي في الكتابة؟
– الكاتبة: أثير النشمي هي التي أسير على خطواتها في الكتابة.
أتركي لنا شيئًا من تلك المواهبة.
كان يرفض أن يبتلع تلك الكلمات التي تنزفها أصابعه فيخرجها على شكل نصوصٍ تبكي؛ مخافة أن تقتله مع الأيام إذا ما بقيت في داخله، ولكنه بعد فترة من الزمن، يكتشف أن كل كلماته كانت مجرد قنابل مؤقتة، يعلم يقينًا أنها ستنفجر يومًا ما على هيئة ذكريات مؤلمة.
– مُنيا الحَاج.
وأخيراً قدمي كلمة إلى مجلة إيفرست طيف لدعم المواهب؟
– شكرًا لكم على دعم الكتاب وإظهارها للعالم، بالتوفيق.






المزيد
في لحظات التكريم، لا تتوقف الحكاية عند جائزة تُسلَّم أو لقب يُضاف إلى المسيرة، بل تمتد لتكشف رحلة طويلة من المحاولات والتردد والشغف والإصرار. ومن هنا تأتي تجربة الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب، التي استطاعت أن تصنع لنفسها مساحة تجمع بين الكتابة والترجمة، وتحول شغفها بالكلمة إلى أعمال تدعو القارئ إلى التأمل في ذاته وحياته
في إيفرست الأدبية، نلتقي اليوم بصوت يجمع بين الشعر الذي يلامس الوجدان، والفكر الذي يطرح الأسئلة ويبحث خلف الظواهر. ضيفنا هذه المرة هو الكاتب والشاعر أحمد صلاح، صاحب القلم الذي لا يكتفي بالكتابة، بل يحاول دائمًا أن يسأل ويجادل ويعيد النظر.
من منشور على فيسبوك إلى كتاب بين يديك، استطاعت الكاتبة المصرية الشابة آيه طه أن تصنع لنفسها حضورًا في الساحة الأدبية، وأن تنتقل بتجربتها من منصات التواصل الاجتماعي إلى الإصدارات الورقية والمشاركة في معارض الكتاب، من بينها معرض القاهرة الدولي للكتاب ومعرض ساقية الصاوي للكتاب.