كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
أحيانًا يكون المنطق لما نريد لن يناسب الحدث،فتختلف المسميات والمقاييس فتحدث فجوه في الاستقرار بالمراد.
فمنطق العقل المدرك لأتباع الخطوات،غير المنطق الذي يتم عند تنفيذ الأمر.
يتغير على حسب إدراك الشخصيات،من عوامل حياتهم وتجاربهم المختلفه،من هنا يختلف المنطق المتحكم للفرد والفعل،لكن لا نستمد من تغير المنطق والفكر عدم التوازن في الحياة، بل نستمد منه طرق أخرى للمعرفه ،فمن أختلاف المنطق والفكر يحدث نجاح مختلف،من حيث عندما يختلف فكر الانسان في الفعل عن الأخرون يحدث تميز .
وكل شخص يتبع منطق وأفكار ومصطلحات خاصه به ،يتبعها في مسيرته،على نحو الأقدار التي تحدث فيحدث مقاومه على حسب الإدراك من الرضا أو الجزع أو التعايش،وأستبدل الأمر لمنطقية العقل وتأثرتت الفعل التي يحدث منها الانتاج.
فيحدث توازن أو خلل.
تمتلك عقلًا تستطيع أن تنميه بالمنطق الصحيح لسلوكيات الحياة، أيضاً من تلك المتاهات التي تحدث معك تستطيع أن تتم صلابة لمنطقية القوة عندك،أن تنمي مدارك فكرك بالاستقرار والتوازن على المقاومة وتحصل على القيمة من وجودك.
ومن أختلاف الفكر والمنطق يحدث تنوع ومن التنوع يحدث إتمام للجمال.






المزيد
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل