كتبت: شروق عمر
وماذا عن هذه الدنيا، وعن ذلك الذي يُسمى عمرُ الشباب، أي شبابًا هذا ونحن بداخلنا براكين من الحزنِ والهم، أي شباب؟
نبكي يوميًا عن ما يحدثُ لنا، أصبحنا نحنُ والدموع رفاق، عندما تتساقطُ منا الدموع تتساقطُ معها الأحلام تلوها خيبات الأمل؛ البعض منا تخلي عن أحلامهُ الوردية التي رسمها في مُخيلته، بداخلنا أطفالًا لا تودُ سوى العيشُ في سلام فقط، لقد أهلكتنا الحياة، وهذا عُمر الشباب أيضًا، شابًا بقلبٍ عجوز لا يريد شيئًا من الحياة سوى الشعور بالأمان فقط.






المزيد
كيف تكون أنت نفسك بقلم سها مراد
هاوية بقلم رؤي خالد محمد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترها بقلم هانى الميهى