كيف تكون أنت نفسك !
بقلم : سها مراد
أسأل نفسي دائما ما بين كل حين والآخر كيف أكون نفسي وكيف أبني حياتك وأعيش بها في سعادة وهناءة لأشعر بإنجاز في كل خطوة أقوم بها، ولكن مع كثرة التفكير ينتهي يومي بلا أي إجابة على تساؤلاتي ليبدأ يومًا جديدًا بنفس الأفكار والتساؤلات، وتتوالى الأيام يومًا تلو الآخر لأجد نفسي مضيت وقتًا طويلًا للغاية بلا فائدة ولا منفعة لم أحقق شيء لنفسي أو لغيري، وأنني لو كنت حاولت استغلال هذا الوقت في تعلم شيء ما لاستطعت أن أشعر بسعادة حقيقية من خلال وجود إنجاز يُضاف إلى تاريخ حياتي، ولكن هل حقيقي أن سؤال كيف أكون أنا لا إجابة له، بالطبع لا، فلا يوجد أي سؤال في الحياة بلا إجابة، ولكن بعض الأسئلة تحتاج منا إلى صبر وحرص وتعلم كافي لكي نصل إلى إجابتها، لأن الوصول لها يعني تحقيق الذات والشعور بإنجازات حقيقية تملئ القلب فرحة، ولمعرفة من أنت عليك أولًا أن تفكر ماذا تفعل لحياتك، وماذا تفعل لآخرتك هل أنت قادر على المواجهة، هل أنت ذات قيمة لنفسك ولغيرك، هل تقوم بواجباتك تجاه نفسك وأسرتك ومجتمعك وآخرتك أيضًا، ستجد أن سؤالًا يلو سؤالًا يقربك أكثر من معرفة نفسك والإجابة على تساؤلك الحائر، كأنك بحاجة إلى كشف الستار عن ألغاز عديدة في صفوف متتالية كل لغز منها يكشف جزء من الصورة وعندما تقترب من النهاية وتبقى الصورة الأخيرة فقط ستجد أن النور ملئ المكان والأفكار السيئة تم محوها بالكامل لأنك بكل تأكيد عرفت من أنت وستتعامل مع كل الأمور فيما بعد بحب وصدق وأمان.
كيف تكون أنت نفسك بقلم سها مراد






المزيد
هاوية بقلم رؤي خالد محمد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترها بقلم هانى الميهى
الطريق الذى اختاره لك الآخرون بقلم هانى الميهى