حوار: ياسمين عاشور
اعتدنا دائما على الإشراق والتميز وإظهار كل ما هو يستحق بجدارة دعم موهبته ليس كذلك فقط بل نكون مع الموهبة منذ البداية وحتى الظهور لبداية أخرى تستحقها كل موهبة.
منار الريان “قدس” الحلم السرمدي”
ابنة محافظة سوهاج والتي تبلغ من العمر ٢٢، التي لم تضيع الفرصة بل استغلتها حتى اكتشفت نفسها، والتي ستشرق ذات يوم في مجالها التي لم تراه عائقا أمام حلمها.
وفي بدء حوارنا مع الكاتبة” منار” أردنا أن تأخذنا الكاتبة في جولة سريعة بين جدران مشوارها في عالم الكتابة،
فمتى اكتشفت موهبتك؟
منذ كنت في الصف الرابع الابتدائي
كيف اكتشفت موهبتك وكيف طورتها؟
كنت أحب الاقتباس والذهاب إلى المكتبة كثيرا وبعدها بدأت اكتب بنفسي دون الاقتباس.
من ساعدك في أخذ خطوات في عالم الكتابة؟
لا أتذكر لكنهم كثر
حدثينا أكثر عن الصعوبات التي واجهتيها وكيف استطعت تخطيها؟
لم أواجه صعوبة غير أنني أفقد الشغف
هل أوقفتك العقبات؟
لا لم أقف بعقبات
هل اشتركتي في أعمال أدبية قبل ذلك وما هي؟
الكثير
أتذكر بعض منها إلى عالم الخيال
ولنا في الجنة لقاء وأجيال أوجعهم القدر وظل كاتب وأيام في كتاب والكثير.
بماذا تنصحين من يريد السير في هذا العالم البديع من الكتابة؟
أن يتخذ الطريق بنفسه وأن يخوض تجربه الغوص في أعماق الأدب أن يختار الأشخاص الجيدين في مسيرته وأن يبتعد عما يسمي بوسط الحالي فقط يذهب إلى دار نشر قوية ويقوم بنشر معها ما يريد سيكون أفضل.
ما هي طموحاتك في عالم الكتابة وإلى ماذا تريدين أن تصلي؟
أريد أن أقوم هذا العام بنشر سلسلة كتب لي وأن تنفع الناس.
حدثينا أكثر عن مثلك الناعلي في الكتابة؟
أحب الدكتور أحمد خالد توفيق وأحمد خالد مصطفى وأحب حسن الجندي والدكتورة حنان وعمرو عبد الحميد وأخيرا وأولا نجيب محفوظ.
اتركي لنا شيئا من تلك الواهبة.
أحب جملتي الشهيرة “لو لم نكن جنود جديلة للمعركة لما اختارنا الله لها”.
وأخيرا قدم كلمة إلى مجلة إيفرست طيف لدعم المواهب؟
أتمنى لكم التقدم للأفضل.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي