كتبت: نجلاء أشرف.
عندما ذهبت إلى مكاني المُفضل لبعض الوقت
قد تكون ساعة أو بضع دقائق
ولـٰكنهم كانو بالنسبة لي لحظاتٍ لا تُنسى، وهي أجمل اللحظات بحياتي
كُنت مثل السجين الذي أُطلق سراحهُ، وأخذ يُهرول خارج السجن هنا وهناك مثل فراشةٍ تُحلق بين الزهور الجميلة، ويأخذ أنفاسهُ العميقة وكأنهُ لم يستنشق هواءً نقيًا من قبل، ويلقي بنفسهِ داخل مياه النيل الجميل لِكي يشعُر أنه على قيد الحياة مرةً آخرى.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني