كتبت: أروى رأفت نوار.
كانت رسائل حالمة، عندما أخبرني صديقي -المؤقت- أنه باقٍ في كل حُلوة ومُرّة، في الشدة والرخاء.
وها أنا في مُرتي، أعاني بمفردي كالغريق، كتبتُ له ذات مرة: اشتقت إليك، أهانت عليك أيامي وعشرتي؟ أم كنت محطة استقبال وقد أُغلقت للأبد!
أجاب علي بكل فتور: أنا بخير، لا تقلقي علي بشأني.
لم يعرف حينها أنه أصاب قلبي بسهم قاتل، وأمامي يمر شريط الذكريات كقطار يطلق صفارته بعلو الصوت لكي أفيق من غفلتي.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني