كتبت: هاجر حسن
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ”
تأتي بعض الأحداث كإشارات توقظ الأمة من غفلتها، لتثبت أن الشجاعة تجري في عروق المسلمين، وأن الجبن خصلة لا تفارق الصهيونـــي.
الحق كالسيف؛ صلبٌ، لا يخشى المضي قُدمًا ولو ابتعد عن موطنه؛ بينما الظلم كالقشّ الهشّ، يرتجف ويتبدد في مهب الرياح إن غادر ملاذه.
في قلب أمستردام، شهدنا حدثًا أفصح للعالم الجبان الحقيقي، حين تجرأت زمرة من الصهاينة تلك الضباع الشاردة على تجاوز الخطوط، وأقدمت على حرق علم فلسطين الحرة، معتقدين بغرورهم المعتاد أن لهم الحق في انتهاك رموز الآخرين وحرق علمٍ يمثل قضية شعبٍ غزة الصامد. ذلك العلم الذي بات رمزًا للفخر، يرفرف فوق أسطح المنازل، ويجد الاحترام في قلوب الأحرار حول العالم.
لكن الرد أتى قاسيًا من أسود المغرب، من أبطال لا يهابون الضباع، بل ينظرون إليها باحتقار.
إن هذا الرد رسالة مدوية إلى العالم الإسلامي والعربي؛ رسالة تؤكد أن النصر قريب، وأنه لا يحتاج سوى خطوة صادقة نحو طريق العزة.
“إذا الشعب يومًا أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر”، ونحن نؤمن أن الشعوب العربية ستنهض يومًا، وتستعيد إرادتها، وعندها سيستجيب القدر، وتعود الضباع إلى جحورها.
فإن تنصروا الله ينصروكم ويثبت أقدامكم.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى