كتبت: أميرة محمد
بدأت معاناتي مع الحب عندما رحلت وتركتني وحيدًا، أنت من بداية الأمر لم تحببني، كانت
هذه مجرد أوهام نسجتها في خيالي المريض، لم أعلم لماذا ما زلت أحبك حتى الآن، حتى وأنت بعيد عن قلبي هكذا؟
لا أعلم في ڪل يوم يزداد حبي لك عن الذى قبله وكل هذا الحب في داخل قلب هتك الحزن نبضاته، لم أعلم أنه سوف يأتي يوم وترحل فيه بعيدًا عنيَّ وأني لم أعلم أين سوف تكون ولا أين سوف تذهب؟ ربما رحلت؛ لأنك أحببت أُخرى، أو ربما لا، لا أعلم لماذا رحلت، ولماذا ما زلت أعشقك وأنت في كل يوم تحرق قلبي وتموت بعض نبضاته؟ ما زلتُط أتذكر أول لقاء بينَنا وكأنه كان بالأمس وأتذكر كم كانت الساعة في هذا اليوم، أتذكر ولا يزُول من ذاكرتي هذا اليوم، كانت الساعة الحادية عشر من اليوم الثاني والعشرينْ منْ أكتوبر لا أعلم إذا ما زلت تتذكر مثلي أو نسيت تلك الذكريات ونسيت أول لقاء بيننا، عندما تقابلنا كانت عيناك تلمعُ مثل النجوم وكنت أرى الحب فيهما من شدة جمالمها، شعرت يومها وكأني أخلق من جديد كأني فراشة ترى العالم لأول مرة في حياتها، شعرت بالدفء والأمان؛ ولكن لم يستمر هذا الشعُور لمدة طويلة فقط استمر لبضعة أشهور ومن ثم تركتني أعاني من آلم حبك؛ حتى هذا اليوم، لا أعلم لماذا أنا ما زلت أعشقك وأتذكر ذكرياتنا، لم تفارق خيالي يومًا كنت دائمًا تسكن خيالي، وعقلي، وقلبي؛ ذكرياتنا لم تتركني يومًا وحيدًا، كانت في كل يوم يمر تُذڪرني بكَ في كل دقيقة من حياتي، أنا أعيش على أمل كاذب منذ عدة سنوات.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى