كتب: عبد الرحمن أحمد
“الصديق وقت الضيق”
هكذا قالوا في قديم الزمان، وكان الواقع هكذا بالفعل.
مهما كان مدى قرب الأصدقاء كان يزداد وقت الشدة والأزمات.
لكن الواقع قد أختلف!
وقت الأزمات تجد نفسك وحيدََا دون رفيق أو صديق.
هل الصداقة في وجهة نظر البعض رسائل جافة وخالية من المشاعر ترسل عبر التطبيقات الإلكترونية؟!
هل الصداقة في وجهة نظرهم إرسال عدد من الرموز التعبيرية التي تدل على المحبة؟!
الصداقة في الحقيقة هي ألا تخادع أحد بأنك (تحبه) وتهتم بشأنه، (إياك والنفاق)
الصداقة في الحقيقة أن تفهم صديقك دون أن يحرك شفتيه حتى.
أن تعاونه وتنصره حتى إذا لم يطلب منك ذلك.
الصداقة أنه إذا حدث بينكم خلاف، فلا داعي للهجران والخصام.
الصداقة أن تقدروا ظروف وأزمات بعضكم ولا تتهموا بعضكم بالتقصير في حق الآخر.
لا أعلم لماذا يتخلون عنا في أبسط الأزمات مع أننا لم نتخلى عنهم في أشدها
وكما قال الإمام الشافعي
“سلام على الدنيا إذ لم يكن بها
صديق صدوق صادق الوعد منصفا”






المزيد
هل المشكلة في الواسطة أم في النظام؟
فضائل العشر الأوائل من ذي الحجة وعيد الأضحى من منظور علم النفس: الأثر على الفرد والمجتمع
وجهك الآخر على الشاشة: كيف غيّرت وسائل التواصل مفهوم الذات؟