كتب: البراء وائل.
أجمل هدية، أخذت مِن جُرحِها، وضمدت جراحي التي قسىَ بِها العالم على قلبي. أكتبُ بقلمي الصغير حجم مُعناة أمي، لكن ينكسر قلمي مِن كِبر حجم تِلك المُعناة. حين كتبتُ عن أُمي لم أستطع أن أكتُب؛ لعجزي عن وصفها. أصابنا الفقرُ، وتجسد الخوف في قلوبنا، لكن عطاءُ أُمي، وحنانُها أغنانا عن كُل العالم أجمع. نبض قلبي حُبًا لها، لأنها موضعُ اللطفِ الكامل.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد