كتبت: مريم محمد.
“روح عابرة”
ألا أُُخبِرَك عن ماضٍ ظَننتُ أنَّني قد تخلصتُ منه؟؟
ألا أُخبرَك عن جروحٍ وآلامٍ لم تُشفَي حتَّي الآن برغم ما مَر عليها من أعوام كثيرة؟
ألا أُخبرَك عن روحٍ ما زالت تُجاهد نفسها بالصمود حتَّي لا تستَسلِم؟
ألا أُخبرَك أنَّني أُحاول أن أستعيد ملامحي من جديد لعلِّي أستطيع أن أعود لِنفسي؟
ألا أُخبرَك عن قلبٍ قد تفاقم به الحُزن حتَّي بات ينهش ثناياه؟
ألا أُخبرَك عن دموعٍ لن تَجف ظنَّاً منها أنها لم تنتهي بعد ؟
ألا أُخبرَك أنَّني أتصنع الابتسامة وفي داخلي يحترِق الآلاف گأنها بُركان يحتبس في داخِله طاقة تنتظر فقط شرارة للإنفجار بمن كان سبب في هذا الكتمان حتي استُنذِفَت روحي فأدي بها للهلاك؟
ألا أُخبرَك أنٌَ بداخلي طفل صغير يُحاول جاهدًا أن يحتفظ ببرائته وسط تلك النيران والذِئاب البشرية التي تحاوطه من جميع النواحي؟
ياليتني أستطيع أن أُخبرَك ؛لكن لساني يعجز عن وصف ما يكمُن بي. فقط عيناي من تستطيع التحدث.






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي