كتب: محمد صالح
مظاهر الحضارة العربية (2)
تحرير:محمد صالح
ذكرنا في المقال السابق كيف أن الحضارة العربية كانت فيها مظاهر متكاملة، كنظام الحكم والنظام السياسي، والنظام الإقتصادي رغم بساطته، لكنه هيكل متكامل من البناء الذي يؤدي إلى قوامة مجتمع مزدهر، ومتقدم، نواصل اليوم في مظاهر هذه الحضارة العريقة الضاربة في القدم.
ومن هذه المظاهر أيضًا، المظاهر الإجتماعية، إنقسم المجتمع إلى فئات، لا تعبر عن مستويات طبقية، ولكنها إختصاصات وظيفية؛ مثل فئة المزارعين، والصناع والجند، والتجار، والمعروف الذي ذكر في القرآن أن مصر كان فيها العزيز، الذي كانت له خزائن من البضائع؛ والتي إستعمل فيها سيدنا يوسف بعد حين، وكذلك فإن اليمنيين اشتهروا بالتعاون خصوصًا بناء المتدرجات، والسدود.
من المظاهر أيضًا؛ المظاهر الدينية: وقد كانت هناك ديانات في الحضارة العربية قبل الإسلام، حيث كانت هناك ديانة هود، وعاد وثمود في نجد واليمن، وفي فترة الإرتداد عبد العرب الشمس والكواكب، خصوصًا اليمنيين، هذا عطفًا على عبادة الأصنام عند العرب المستعربة، والذين سنتعرف عليهم في مقالات قادمة بإذن الله.
من المظاهر أيضًا المظاهر الفكرية؛ فقد كان العرب يكتبون المعلقات في عهد الجاهلية، وكان أهل نجران لهم لغة سامية وكانوا يكتبون بخط المسند الذي يتكون من 29حرفًا، ويكتب بطريقتين: الخط الرسمي: ويستخدم في المراسلات الرسمية.
الخط الشعبي: يسمى أيضًا بخط الزبور، ويستخدم في كتابة المعاملات اليومية.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي