علاقات عابرة تملأ الصُحف، الكتب، مواقع التواصل والقلوب.
في المطلق هي “عابرة” كاسمها، ولكن منها ما يتعلق ويأبى المرور… تلك التي تنهش المشاعر بشراهة ذئب.
تتمثل في أشخاص يحملون السم، يدسونه في قلوبهم، يحركون به المشاعر، بألسنتهم وأفعالهم -حتى تقع الفريسة في المصيدة- ثم يلفظون كل شيء دفعةً واحدة (الكلمات، الأفعال “ونحن”) وكل هذا بعد تعلقنا بهم وإعطائهم مفاتيح الأمان.
فنتلقى ضربة موجعة، ويلوح بنا الندم في الأفق… ثم نسقط رفقته، جرحى من كل جانب.
فتصبح “تلك العلاقة” ندبة باقية، حتى وإن جار عليها الزمن. وتصبح أجسادنا مستنزفة لجميع مخزونها من “الحُب المدخر للشخص المناسب” كجسد جثة مُمتصة الدماء، باردة، مُمددة لا روح فيها.






المزيد
الروح الضائعة بقلم الگاتبــة شــاهينــاز مــحمــد “زهــرة الليـــل”
سباق لا خط نهاية له بقلم الكاتب هانى الميهى
لم أعد اخاف من الزمن بقلم إيمان يوسف أحمد