ظننت أنني سأُشفي ومع الأيام ستلتئم جروحي ويتوقف نزيف قلبي ، وتذهب الذكريات التي تراودني بعيدًا عني، وترتاح عيناي من فيضان دموعها التي لم تجف أبدًا ؛ ولكن لم يحدث أيًا من ذلك.
قلبي يتألم كل يوم ، والذكريات موجودة هنا داخل عقلي وقلبي ، ومازلت عيناي تفيض بالدموع كالشلال، لا أدري أأنا حزينةٌ علي نفسي أم علي حُبي الذي قدمته من أعمق بؤرة بقلبي، ولم أحصد سوى الألم وخيبة الأمل.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني